الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
نرتكب الأخطاء، أجل، بل أيضاً الكثير منها لدرجة لا تُعد. منها أخطاء صغيرة تراها أعيننا هكذا فقط، لكن لربما أكبر الأخطاء هي التي تبدأ بالأخطاء الصغيرة. لذلك لا يجب الاستهانة بأي خطأ قمنا بارتكابه، وخوض معركة الأسف لنرى من هو القائد النزيه: هل هي النفس اللومة أم أنها النفس المخطئة؟ وقتها فقط يجب علينا أن نقف في صفوف الحرب الأولى، ونقاتل بشراسة مع الطرف النزيه.
أفكر بجد: هل الأخطاء التي ارتكبناها كانت بقصد أم بغير قصد، وتسببت في جعل حياتنا كعبة الشطرنج، كلما تقدم الجندي الضعيف إما أن يُؤكل الذي يقابله أو هو من يتم أكله؟ دائماً كان الندم هو أشد عذاب للإنسان وأقسى. لذلك إن ندمنا بحق وجعلنا التوبة هي طريقنا القادم، وقتها فقط سنشعر أن الله قد قبل توبتنا.
لذلك إن لم نصحح الأخطاء فما فائدة الندم؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى