كتبت: إسراء عبد السلام.
حينما يستوطنُ القلب القلق وتعلو راياتُه الخوف، ويجَدِّفُ فى بحرِ الفزع مضطربًا مشتتًا فى كُلّ جهةٍ، بين أهل النجاةِ وأهل الهلاك لا إلى هؤلاءِ ولا إلى هؤلاءِ، فتارةً يطمئنُ وتارةً يفزع، لا يجد مسَكّنًا لآلمه إلاّ تلكَ البشرىٰ الربانية {إِنّ مَعَ العُسْرِ يُسَرًا}
فأي بشرىٰ أبعثُ للإطمئنانِ من هذه البشرىٰ، وكيف لا يسكُنُ القلبُ بها وهى قولُ الحق، ومن يهدي للحقِ أحقُْ أن يتّبَع، فمن عرفَ الله وجد كُل جميل، ومن جهله لم يكفهِ علمُ العالمين.
فمن استودع همِّهِ وغمّهِ عند الحق باتَ على ثقةٍ ونام ملئ جِفنيه.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن