كتبت: دينا البديوي.
الشعور بالموت يلازمني في كل حين؛ لا أعلم إن كان نابع من رغبتي في المغادرة أم أنه نذير بأن عزرائيل يحوم حولي مستعدًا للحظة الحاسمة؛ التي سيُعلن فيها رحيلي عن هذا العالم، أُجزم أن جثتي ستخظى بحبًا لم أحظاه أنا في محياي، ستبكي عيون كنت أظنها من كثرة جحودها بلا قلب، سيتشبث بها أحدهم باكيًا معاتبًا نفسه، سيعود الغائب؛ ليراها لأخر مرة، سيود الجميع توديعها، سيذكرها كل من تركها خلفه وهي تنبض بالحياة فجأةً بالخير، لكن أسيطيب هذا قلبي الذي ذبل فؤاده لسنوات عجاف؟ لا أعلم، ولا أهتم؛ فروحي ستكون قد غادرت تاركه كل هذه الضوضاء خلفها لتنعم أخيرًا بسكون طويل المدد.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي