الكاتبة: رحمة محمد عبداللّٰه
إنهيار غزة يوم بعد يوم، مَا هي الجريمة التي ارتكبهَا أهلهَا ليكُن الثمن حياتهم؛ هل هذا لأجل أنهم يُدافعون عن وطنهم، هل الدفاع عن الوطن اصبح جريمة!
، الحرية أصبحت جريمة!
مَا الذي ارتكبوهُ لينالو كُل هذا، حياتهم فِي خطر دائم، تخيل معي أن تكُن نائمًا تحت سقف بيتك وبداخلك الخوف أن تستيقظ وهو واقعًا عليك، الفلسطنيين ينتظرون الموت كُل دقيقة تمُر عليهم، كُل دقيقة تمُر علىٰ الفلسطيني هي الموت، الخوف مِن فقدان اسرتهُ، الخوف مِن فقدان احبتهُ، الخوف بات يعُم قلوبهم، أصبحو الأطفال كُل يوم ايتام، كُل دقيقة ينقص مِنهم أفراد، أم تقول كان هناك أمل صغير أنت تشفى طفلتها خرجت؛ وعادت لم ترى طفلتها، ولا الطبيب، ولا حتىٰ المشف، إسرائيل ليس لديهم قلوب إنهم أشد قسوة، هم الشياطين ليس مِن بني الإنسان، إنهم وحوش، يقتلون كُل شيء حتىٰ الأطفال، يهدمون المستشفيات بِ الذي بهَا، يهدمون المساجد، البيوت، يقذفون الناس الجثث اصبحت مِثل اوراق الشجر المبعثرة فِي غزة، وأنتم يا عرب تسعون لتدبرو لهم الطعام، والشراب فقط!
مَا سوف يفعل طعامك، وشرابك لجثث هامدة، أين العرب، اين هم ليسندو غزة، ومَن بهَا، أسأل اللّٰه الخلاص لأهل غزة مِن هؤلاء السفاحون، وحسبنا اللّٰه ونعم الوكيل، وكلت لك الأمر يا اللّٰه، وسوف تتحرر فلسطين رغمًا عن انفهم، وسوف نرفع علم الحرية اعلىٰ المسجد الأقصىٰ، وسلامًا عليكم يا شهداء غزة أنتم الأن تحت الأنقاض بسبب شجاعتكم، ونحن الأن عاجزون ليس لدينا سوى الدعاء.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم