كتبت: عزه المتولي.
يكفيني يومًا أنني لم أبادر بالرحيلِ عن أحدٍ، كنتُ أتحمل الكثير من السخافاتِ وأتجنب مواجهةُ كل الرسائل التي تؤكد على نهايةِ العلاقة، لكنني لم أرحلَ عن أحدٍ بل كنتُ أحاول مرةً بعد مرة لعله لم يعي هذه الأفعال، لعله يملك عذرًا للإهمال والقسوةِ حتىٰ الغياب كنتُ أبحث عن أسَبابه وأقنعُ نفسي بها، يكفيني أنني لم أحملُ أحد سوء ما أشعرُ به؛ فمهما كانت أيامي سيئةً لا أعاملُ أي شخصٍ بقسوة أو عدوانية لمجرد أنني أمر بـيوم سيئًا ، مهما كنتُ أحمل على كتفي أثقال الدنيا كُنت أحافظ علىٰ إبتسامتي وهُدوئي وكِل اللطف في لقائي بالنّاس، بل كنتُ أحاول وأسعىٰ للتخفيف من مأساتهم وأثقالهم أطمئنُ قلوبهم،أدعمهم،أسمع كل أحزانهم، أشاركهم لحظاتهم الصعبةِ بينما كانت روحي تتألمُ وقلبي يتآكل مِن الحزن، ومع ذلك كنتُ أعطي الناس كل ما أفتقدِه، يكفيني أنني مررت بأيامٍ صعبة ولم أطلب مساعدةَ أحد، وتعثرتُ ولم أنهض إلا بنفسي يكفيني أنني حاولتُ أن أكون شخصًا جيدًا بينما كان العالم يعاملني بِكل سوءْ.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي