كتبت: أماني هاني عماره.
نحنُ دائمًا في رحلةِ قصيرة عن الحياة ، نذهب إلىٰ هذا ونلتقى بِذاك،نشتاقُ،نحب، نمقت، نعبث، نتنمرُ ، نفعلُ الأشياء السلبية بِصحبة الإيجابية؛ ولكنَّ هل سأل أحدكم يومًا لما خصنا اللّه تعالى بِتلك المشاعر دون أحد آخر من مخلوقاتهِ؟ حسنًا سأقولُ ما جاء بخاطري، رغم عدمِ توصل عقلي البشري الضئيل أمام قدرتهِ سبحانه وتعالى وتدبيره لخلقه خصنا نحنُ بِتلك النعمةٍ التى وبالصدفة تتحول إلىٰ نقمةٍ لدىٰ بعض البشر حسنًا لا أقولُ الكِل البعض فقطّ ببساطةٍ؛ لأن اللّه تعالى أراد أن يُكرم بنى آدم عن باقي خلق الأرضِ والسماوات ، أراد المعرفةَ على الرغم من معرفتهِ الأزلية ولكنَّ أراد أن يعرفَ هل نحن حامِدون شاكرونَ لِهذا الفضل؟ أم فقط سوف لا نشعرُ بتلك النعم ونظنّ إنها فرضًا وأعوذ بكَ ربى من كلمة فرضٍ عليك ، قابلنا الكثير وسنقابلُ الأكثر ، حادثنا ذاك وجرحنا من هذا ولكن بعد هذا جميعًا سوف نذهبُ فى عناقٍ طويل مع السماء، فنحنُ اليوم فوق تِرابك أيتها الحياة غدًا تحت إنقادك المِتهالكة، نرحلُ عن بقعة حاربنا من أجلها يومًا، نرحل عن أرضٍ ظَلمنا وظُلمنا فيها ، نرحل عن بقعة مباركةٍ خصها اللّه لنا دون خَلقه نرحل بعيدًا ” فقط ويبقىٰ الأثر”






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني