كتبت: حياة أحمد
حينما رأيتك للمرة الأخيرة، كان لدي الكثير من الكلام؛ لكنك أجبرتني في كل مرة على الصمت، ولم أستطع أن أتحدث إليك؛ جعلتني أشعر أنني لا شيء بالنسبة لك، في حين أنك كنت كل شيء بالنسبة لي.
لماذا تعاملني هكذا وأنا أحبك كثيرًا؟ العاشق يفعل كل شيء من أجل من يحب، ويجعلها أول ما في حياته، وليس آخرها، ويتحمل كل شيء لأجلها؛ أما أنت، فلم تفعل شيئًا يثبت لي أنك تحبني سوى بالكلام.
أين الأفعال؟ لماذا لا تتحدث معي؟ لماذا تتجاهلني؟ هذا هو أكثر شعور يؤلم الأنثى.
إلى اللقاء، أيها الذي أحببت إذا وجدت من غيري من تضيء حياتك، فهذه هي اختيارك.
لن أحب أحدًا مثلك، لكنك اخترت، وهذا كان اختيارك.






المزيد
وما أن يئستُ وفشلتُ في تصحيح مسار الأمور بقلم الكاتب هانى الميهى
الغزو الفكري.. حين تُسلب الهُوِيَة للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
الأصالة مواقف.. فليس كل من علا شأنه يملك معدنًا أصيلًا بقلم ابن الصعيد الهواري