كتبت: هاجر حسن
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
عاش كريمًا، مناضلًا، حرًا، ورحل شهيدًا حيًا عند ربه. إن تحدثنا عنك، ينفد الحبر ولا تنفد الكلمات والثناء عليك.
غرستَ معنى الحرية وحب الوطن والنضال في قلوب الجميع، من الرضيع قبل الشاب. بصمتك على الأرض لن تُنسي ولن تُمحى، لتعيش ذكراك وبطولاتك في ذاكرة الأجيال.
طلبت الشهادة ونلتها، كما نالها من قبلك الصحابة الكرام، وكما نالها المناضلون مثل الشيخ أحمد ياسين وغيرهم من العظماء. ولن تتوقف الشهادة ولن يتوقف النضال من أجل حرية القدس وفلسطين.
أراهم يا أبا العبد يحتفلون باغتيالك، ويا لها من حماقة، فأنت لم ترحل بل باقٍ في قلب كل صبي وشاب، سيواصلون السير على نهجك ويحملون الراية من بعدك.
حُفر اسمك واسم من سبقك من المجاهدين في الأرض بأحرف من ضياء ونور، وسُجل في السماء بملائكة يزفونه مبتهجين.
وما زالت المقاومة باقية، تناضل وحيدة، والعالم يشاهد بصمت تام. فالله الأمر من قبل ومن بعد






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم