مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إسراء ابوالمجد داخل رحاب إيفرست

Img 20240703 Wa0005

 

حوار: رحمة مُحمد عبدالله

 

نعود من جديد مع أحد مواهب كيان “أبصرت فخدعت”

والتي سوف نتحدث معها في حوار اليوم عن موهبتها، وكيف استطاعة تحويل الفشل إلىٰ نجاح، والسعي نحو التقدم، هيا بنا.

 

_ببداية حديثنا، نريد تعريف القارئ علىٰ موهبة اليوم، صفي لنا نفسك في سطرين، مَن أنتِ، ومن أين كانت نشأتك، ومَا هي دراستك؟

-إسراء أبوالمجد، كُنت أكتب بضع خواطر بالعامية بسيطةٌ، ثم أصبحت أكتب بالفصحىٰ، تخرجت من كلية التربية قسم اللغة العربية، والدراسات الإسلامية.

 

_حدثينا عن موهبتك، ومتىٰ كانت؟

-بدأتُ أكتب منذ ثلاث سنوات.

 

_الكاتب قارئ قبل أن يكُن كاتب، هل كانت لديكِ موهبة القراءة قبل كونك كاتبة، وهل كانت للقراءة تآثيرًا عليكِ؟

-أجل الكاتب قارئ قبل أن يصبح كاتب، ولقد كانت للقراءة تآثيرًا علي في الثروة اللغوية، وبعض الكلمات، والمعلومات.

 

_كيف كان يسير يومك قبل أن تصبحي كاتبة، وبعد أن أصبحتي هل بوجهة نظرك تَغير شيء؟

-كان يسير ببطئ جديد، ومللًا كبيرًا، وكانت للكتابة فارق في يومي لأصبح أجيد التعبير عن ذاتي، والتنفس عبر الكتابة عن ما يدور في صدري.

 

_الخطوة الأولىٰ دائمًا مَا تكُن الخطوة الأصعب علىٰ الإطلاق، أخبريني عن خطوتك الأولىٰ.

-أجل كانت صعبة، وكنت أشعر أنني سوف أفشل، لكن الأن أفتخر بذاتي، وما حققته؛ حتىٰ لو شيء قليل.

 

_للكاتب مقاييس، ونموذج مُحدد؛ وإلا ذلك لأصبحَ كُل مَن لقب نفسهُ بكاتب صادقً، فما هي مقاييس الكاتب الحقيقي من جهة نظركِ؟

-الكاتب الحقيقي يتميز بالأبداع دائمًا، والإختلاف في نصوصه، وكتاباته، وعدم تكرار المعاني، والأفكارِ، ومثل أيضًا

التدقيق في القواعد اللغوية، والبحث عن كل ما هو جديد، وأن يكن مستعدًا للكتابة عن أي شيء، والأهم من ذلك أن يكن بنصوصه معلومات، ونصائح تأبي بالمنفعة على الآخرين.

 

_جميعنا نَعلم جيدًا أن إحتراف الشيء لا يُأخذ بين يوم، وليلته، فهل أنتِ الأن قد وصلتي لمرحلة بالكتابة راضيةٌ عنها، وكيف قمتِ بتطوير موهبتك أكثر؟

-أنا الأن أفضل من السابق، ولكني غير راضية لأنني أريد أن أصبح أفضل، وأطور من كتاباتي أكثر، قرأت العديد من النصوص، والكتب، وشاركت في كيان.

 

_الأن سوف نقوم بعبور آلة زمنية تنقلنا نحو خمس سنوات، فأخبريني أين ترين نفسكِ بعد هذه المُدة؟

-أرىٰ أنني قد حققت حُلمي، وصنعت كتاب خاص بي، ويحب الأوناس كتاباتي.

 

_حدثينا عن دوركِ داخل عائلة كيان ابصرت فخدعت، وهل كانت تجربتك بدخولك له تآثرًا في مستواكِ من بدايتك، حتىٰ الأن؟

-في البداية كنتُ خائفة من التجربة، لكن عندما دخلتُ الكيان استفدت كثيرًا، وأصبحت موهبتي أكثر ابداعًا.

 

_هل أنتِ من الذين لديهم سقف من الطموح، والأماني يسعىٰ لتحقيقها، أم لستِ واضعة خطة للمسقبل؟

-أجل أسعىٰ في صنع كتاب خلص بي، وأن يكن لدي سلسلة خاصة بي من الكتب.

 

_هل بنسبة لكِ موهبة الكتابة هي هواية لا أكثر، أم أنكِ تسعي لأكثر من أن تكن مجرد هواية، وإن كانت الإجابة بأجل فما هو الذي ترغبين للوصول له عبر موهبتك؟

-أراها موهبة، وأنا اسعىٰ في تطويرها، وأصبح من المبدعين في مجال الكتابة.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا دعينا نقرأ لكِ شيء.

-لو عاد معتذرًا

لفتحت له قلبي مرة ثانية، ونسيت ما فعلته بينا الأيام ، وجعلته في مكان لا يكون فيه إلا سواه، وعززت مقامه، تالله القلب عندما يرأه يبتهج وكأنه لم يحزن أبدًا ،فمرحبًا بقلبه مرة أخري، لتبدأ معه قصة جديدة يكون الحب فيها منتصرًا، والقلب مجبورًا، والروح مسرورة، لتكن نهاية قصتنا نهاية سعيدة وأمنية للآخرين.

 

 

گ/إسراء أبوالمجد

 

_مَا رأيك بالحوار الذي دار بيننا؟

-حديث ممتع للغاية، استمتعت به كثيرًا.

 

_أخبريني عن رايك بمجلة إيفرست الأدبية.

-مجلة ممتازة للغاية، وأكثر من رائعة.

 

وإلىٰ هنا قد كفت الأقلام عن السرد، وإنتهى حوار اليوم مع الكاتبة”إسراء ابوالمجد”، ونتمنى لها الإبداع الدائم، وإلىٰ اللقاء؛ حتىٰ نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق الوصول للقمة مع إيفرست القمة.