كتبت: آيه أشرف الزغبي.
نمُر جميعًا بِصراعاتٍ كثيرة في حياتنا، وهذا أمرٌ طبيعي ولكنه مُرهق جدًا، فالحياة مليئة بِالمُشكلات، وتتعدد صِراعاتنا أو مُشكلاتنا بِاختلاف الشيء ذاته أو المكان؛ فعلى سبيل المثال: مُواجهتك التي تحولت لِمُشاجرة مع رئيسك في العمل، أو شِجار مع أحد أفراد عائلتك، أو مِن كثرة الضغوط؛ قد تجد إنك تتشاجر مع طفل صغير على قطعة شوكولاته، و مع كُل هذه الصراعات التي قد يمُر بِها الإنسان، فقد يُصاحبه أيضًا حيرةً وتوتر مِما يؤرق عليه حياته ويُصيبها بالتعاسة، قد تتحول مِن شخص عادي ومُسالم إلى شخصٍ لا يجد المزيد مِن الأشخاص حوله بل يظل بِمُفرده، لأنه يصبح أكثر سوءًا ويستحيل التعامُل معه.
لِذلك يجب علينا جميعًا آلا ندع الحياة بِصراعاتها تُدمرنا، وتصبح أمامنا صورة كأننا شخصين نتشاجر معًا وأنا لا أقوى على الفوز، نستطيع أن نُقلل من مفهوم الصراع؛ كي يسهُل علينا حلها والتخلُص مِنها، ومنها عدة أنواع وهي:-
أولًا: قد ينتُج عن طريق عدم إيصال الشخص كُل المعلومات الكافية عن الحديث الذى تتناولوه سويًا، قد تنشب بينكم شِجار لعدم الوضوح، وكِلا الطرفين يعتقدون بأن كُلًا منهم على حق وليس بِمُخطئ، والطرف الآخر أيضًا، فيظل الشجار بينهم وتُسبب لهم مُشاجرات مُستمرة لا ينتهون مِنها وهذا ناتج عن سوء الفِهم.
ثانيًا: يتحتم عليك أحيانًا قضاء الوقت مع أشخاص لا تشبهك ولا تتقبلهم؛ ولكن طبيعة عملك تفرض عليك ذلك، أو مُحاضرة ما وطلب المُعلم منك أن تتعاون مع فُلان وأنت لا تُحبه ولكنك مُجبر على طاعة مُعلمك؛ فلكي تتخلص من مشاعرك هذه، وكثرة أفكارك عن متى سينتهي الوقت لِأبتعِد عنه؟ يجب عليك مُحاولة تغيير ما بداخلك، فأنت لم تُحاول من قبل أن تنظر إليه نظرة صديق، فما رأيك أن تبدأ أنت في التحدث وتشرع في سؤاله؟ فمِن ثم تدور الأحاديث بينكم تِباعًا، فقد تشعُر بأن ما كُنت تشعُر به سلفًا قد تخلصت منه، فالحل هو توطيد العلاقات والحد مِن المُشكلات.
في النهاية؛ لكي تستطيع خوض الحياة والتحكُم أنت فيها وليست هي، يجب عليك تحويل أصعب مُشكلاتك إلى أبسط شيء؛ كي تستطيع النجاة منه ومن تأثيراته السلبية عليك فيما بعد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني