حوار: ميادة محي محمد
“يعد الاستثمار الرياضي واحدًا من أهم الاستثمارات الاقتصادية في العالم، فهو العمود الفقري الذي تعتمد عليه بعض الدول لإنعاش خزينة اقتصادها.”
النجاح ليس كلمة سهلة بل هي كلمة مليئة بالتحديات والصعوبات، على الرغم من كل ما حدث في حياته إلا أنه استطاع أن يبني له اسمًا بين الجميع، فهو لا يبحث عن النجاح فقط، بل يبحث عن الإبداع والتميز، اليوم سوف نتحدث عن شخصية متألقة في مجالها.
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
اسمي مصطفى محمود عويس، من محافظة الشرقية لكن مقيم في القاهرة بسبب شغلي، متخرج من معهد هندسة، لكن أعمل في الاستثمار والتسويق الحقوق الرياضية، كنت لاعبًا كرة قدم من عام ٢٠١٤م إلى عام ٢٠١٩م.
_لماذا قمت باختيار هذا المجال بالتحديد على الرغم ليس له علاقة بمجال دراستك؟
كما ذكرت سابقًا بأنني كنت لاعبًا كرة قدم، لكن توقفت عن اللعب بسبب إصابة ما، لم أريد الابتعاد عن المجال الرياضي، لذلك قررت أدرس وأعمل في الجانب الإداري، أخذت العديد من الكورسات والدورات في الإدارة الرياضية الحديثة، في البداية اشتغلت في إدارة الأعمال لاعبين كرة القدم في مصر.
_بمكنك أن تخبرنا كيف بدأت مشوارك في عالم الاستثمار والتسويق الرياضي؟
عندما تعمقت في العمل الإداري اكتشفت أن الشخص الملم بكل العلوم الإدارية ومفاهيمها، يستطيع العمل جيدًا في مجال التسويق الرياضي.
الإدارة هي أساس تقدم كافة الأنشطة الرياضية والتسويقية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية والإنسانية، ومن غير الإدارة سوف يكون من الصعب الوصول إلى التقدم الذي في عالمنا الآن..
الرياضة واحدة من أهم الأنشطة التي أخذت تتوسع وتتفرع، نتيجة الإهتمام المتزايد بها ومع هذا التوسع، كان من الضرورى التشبث بالإطار العلمي في التنظيم، وبذلك أصبحت الإدارة أساس لكل نجاح..
قررت المخاطرة اشتغلت في مجال التسويق الرياضي.
_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت في مجال الاستثمار؟
منذ عام ٢٠١٩م حتى الآن.
_هل استطعت أن تثبت نفسك في مجال الاستثمار؟ هل لديك أسلوب متميز خاص بك أم لا؟
حتى الآن أنا راضى عن نفسي عمليًا، أعمل على تطوير من نفسي علميًا، كل شخص في هذا المجال له أسلوبه الخاص به.
_يمكنك أن تخبرنا هل الاستثمار تغير في الوقت الحاضر عن الماضي؟
بالتأكيد.. في الماضي لم يوجد الآليات التي تساعد على النجاح وإتمام العمل المطلوب كما في الوقت الحاضر.. العالم بيتطور كل يوم.
_يمكنك أن تخبرنا ماذا أضاف عالم الاستثمار في حياتك؟ هل ساعدك في شيء معين أم لا؟
فكريًا فهو ساعدني كثيرًا، وعلى الصعيد الإداري جعلني شخصًا منظمًا جدًا في حياتي الشخصية.
_هل قمت بتأسيس شركة خاصة بك أم لا؟
ليس الهدف الرئيسي بنسبة لي.. فأنا طموحي مختلف وخطوة مثل هذه تحتاج إلى رأس مال كبير جدًا، حتى أستطيع البدء في تأسيس كيان محترم، يقدر ينافس الصعيد التسويقي في مصر بالتحديد؛ لأن السوق صعب جدًا.
_هل التسويق الرقمي مهم جدًا في حياتنا الآن أم لا؟
٩٢٪ من المستهلكين يحكمون عليك من خلال موقعك، بتقدر توصل إلى الناس بشكل أسرع وموجه.. وتقدر أيضًا تتنافس مع الشركات الكبيرة وتستهدف الجمهور الخاص أو المستهلك، فكل المنافسين لك يفعلون ذلك.
_يمكنك أن تخبرنا كيف يمكن للإنسان الاستفادة من مجال التسويق الالكتروني؟
تختلف طرق التسويق الالكتروني، فهناك التسويق عبر محركات البحث، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التسويق بالمحتوى، التسويق بالبريد الإلكتروني، التسويق عبر المؤثرين.. لكل أسلوب وله هدفه الخاص به، وعلى حسب هدفك ماذا يكون، هل تستطيع تحقيقه أم لا، سوف تأتي الإستفادة لك.
_ما هي الانجازات التي حققتها في مجال الاستثمار والتسويق الرياضي؟
لا أستطيع قول إنها إنجازات على قد ما أنا سعيد بالتواجد في المكانة الحالية، على سيبل المثال أنا اشتغلت في نادي كبير في مصر هو النادي الإسماعيلي هذه إضافة وشرف لأي أحد، قمت بعمل كتاب خاص بي في الإدارة الرياضية، فهو مُلم بالعلوم الحديثة.. الفترة القادمة سوف أكون متواجد في موقع توظيفي مُهم وكبير في شركة رياضية خارج مصر.
_بما أنك قمت بتأليف كتاب خاص بك في الإدارة الرياضية يمكنك أن تحدثنا عنه أكثر؟
كما تحدثت سابقًا من خلال دراستي والكورسات والدورات التي حصلت عليها، استطعت تكوين هذا الكتاب، وقدرت أوفر فيه أحدى عشر موضوع رئيسي، مقسمين إلى مستويات بطريقة علمية، فهي تُدرس في الخارج وبشكل تفصيلي.
_يمكنك أن تخبرنا هل إدارة البشر من أصعب الإدارات هل توافق الرأي أم لديك رأي أخر؟
تتوقف على شخصية المدير.. وأنا كمصطفى لم أقابل عقبات في مثل هذا الموضوع.
_لكل شخص منا يمتلك موهبة ما هي موهبتك؟
كل شخص يمتلك موهبة، تساعده و تجعله موهوب فيها، من الممكن لا أكون موهوب في شيء معين؛ لكن أمتلك الأدوات التي تجعلني شخص ناجح في شيء أخر، البعض يراها موهبة والبعض يراها ميزة وليس لها علاقة بالموهبة.
_لكل منا شخص داعم بعد الله من الذي دعمك خلال مسيرتك المهنية؟
إذا قمت بتحقيق أي نجاح فهو بفضل أمي بعد الله سبحانه وتعالي.
_لكل منا قدوة يقتدي بها من يكون قدوتك في مجال الاستثمار؟
لا يوجد شخص معين خصوصًا أن بنسبة ٧٥٪ من الأفكار التسويقية متشابهة أو متقاربة، فلم أرى أحد يبتكر أسلوب تسويقي فريد.
_يمكنك أن تخبرنا من يكون المستثمر الناجح؟
هو الذي يستطيع أن يحقق أكثر من هدف محدد، فهو الذي يطلق عليه ممتاز.
_يمكنك أن تخبرنا ما هي طموحات مصطفى محمود؟
أنا أرى أن لكل مرحلة ولها طموحاتها، أنا عكس ذلك طموحي ليس له حدود، بمعني أدق طموحي متجدد، لكن يوجد هدف من ضمن أهداف كثيرة، بشتغل في تحقيقه هو أكون مدير التسويق الرياضي في النادي الأهلي في يوم من الأيام.
_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها للشباب؟
كن واثقًا في ذاتك، أنظر إلى ثقة الآخرين بك أجعلها مصدر قوة لك، سوف يكون البعض مصدر إحباط، ونقاد سلبين لك، من الممكن لا يوجد أحد يحبك، أو يتمنى لك النجاح، فأعلم من يتمنى لك ذلك، فهو لا أريد أن تكون شخص ناجح في حياتك، حدد هدفك لابد أن تنجح فيه، لا تجعل أحد يكسرك، لا تجعل عقلك مشتت؛ لأن أكبر عدو للإنسان أفكاره السلبية هذه مقولة صادقة جدًا.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
في الحقيقة أنا سعيد جدًا؛ لأنني قمتُ بعمل هذا الحوار مع شخصية مجتهدة وذكية ولديها شغف مثلك، تشرفت جدًا بتواجدي معكم، فهذا أول حوار صحفي منذ فترة لكنه فريد من نوعه، وبشكر كل القائمين على المجلة، بتمنى لكم استكمال سلسلة النجاحات، كل التوفيق للجميع.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب