كتبت: همت أحمد حسن.
أنني لم أعد أشعر باهتمام أي شخص، لم أعد أُريد أن أعيش، بل أُريد الذهاب إلى مكان لا يوجد به سوى الطيبون، الذين رحلو من سنين ولم يعودو، أنا أيضًا أريد أن أرحل أرحل إليهم، أريد البقاء هناك ، هناك أجد أطمئنان، ورأحه بال، لا يوجد بشر شريره هناك؛ لا يوجد حقد، لا يوجد سوأ الطيبون ذو القلوب النقية، الموت حلمي .






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى