مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إدارة الوقت

كتبت: نيرة باسم

 

ما يشغل بال الكثيرين من الطلاب، والعمال، والموظفين وجميع من ورائه مشاغل، ومهمات، وأعمال يبحثون دائمًا عن طريقة لإدارة وقتهم دون تسويف، أو إهدار، ف ها أنا سأعرض لك بعض النقاط التي ستساعدك في إدارة وقتك.

 

أولًا: لا تهرب من مشاغلك، أو مهامك مهما كانت كثيرة عليك أو ثقيلة؛ فدائمًا يلجأ معظمنا للنوم، أو الإنخراط في استخدام الملهيات، كالبحث عن شيء يبعد تمام البعد عن مهمتك وتفعله، بل وتستغرق العديد من الساعات في القيام به، أحذرك من ذلك وأنصحك بالإبتعاد عنه؛ لأنه لن يعود عليك إلا بالضررِ .

 

ثانيًا: البعد عن الملهيات تمامًا وما أخصه بكلامي تحديدًا “التليفون”؛ فهذا الشيء كما يملك العديد من المزايا يملك أضعافها من العيوب، لكن إذا كان عملك عليه كيف يمكنك تجنبه؟! عن طريق التطبيقات التي تتحكم بقفل الأبليكشن المتعددة، ثم يمكنك بعد إنهاء مهمتك فتحه مرة أخرى، لكن ركز أن ما تفعله الآن هو الذي سيوفر لك حياة سهلة مستقبلًا، فهناك مقولة تقول: “العمل الصعب سيوفر لك حياة سهلة؛ لكن العمل الصعب يوفر لك حياة سهلة”، فأختار أيهما تريد.

 

ثالثًا: تحديد مهامك من اليوم السابق عن طريق ال”to do list”؛ فيمكنك ترتيب عملك، مهمتك، أو مذاكرتك أيًا كان عن طريق الأولوية، الأهمية ثم بعد ذلك الأقل، فالأقل، وهي من أهم وأمتع الأشياء الذي ستفعلها في يومك إن داومت عليها؛ “دائمًا العظماء يعرفون ما ورائهم ويسعون لإنجازه”

 

رابعًا: وضع المهمة أو العمل أمامك فقط ولا شيء أخر، فمثلًا لو كنت طالبًا ضع أمامك المادة التي عليك مذاكرتها ولا شيء أخر، بجانب بعض العصائر أو سناكس خفيفة كالفواكه لو كان وراءك جزء كبير للمذاكرة لتساعدك على التركيز.

 

خامسًا: خذ دائمًا قسطًا من الراحة

وأُرَجح وبشدة خاصية “البومودورو” التي تنص على 25 دقيقة عمل، 5 دقائق راحة، لا تظن الخمس دقائق أمر هين، فهؤلاء الخمس دقايق هم الذين سيمكنوك من العمل بفاعلية، وفائدة أكثر.

“لا تبذل جهدًا كبيرًا في شيء يمكنك فعله في خمس وعشرون دقيقة لا أكثر”

 

وهنا أكون ذكرت لك بضع من النصائح التي أجزم لك إن طبقتها ستكسب كثير من الوقت الذي تضيعه بدون فائدة، وأيضًا المهمة التي ورائك سوف تُتِّمُهَا على أكمل وجه.