كتبت: زينب إبراهيم.
حياتنا تمر ونحن بين خياراتً علينا التأني في إتخاذ أي قرارً؛ لأنه ستنتج عنه نتائجً تحمد عقباه و العكس، نحن نريدُ التي تحمد عقباه أليس كذلك ؟ بالتأكيد نعم وفي تلك الإختياراتُ الكثيرةً يأتي دور القلبُ ” لما لا أقومُ بإتخاذِ قرارًا قُم بتجربتي ولن تندم ” هكذا هو حديثُ القلبُ معكَ يا عزيزي حسنًا فلنجربكَ يا فؤادُ لنرىَ هل ستختارُ الصواب أم لا ؟ معلومةً القلب محله في الشمالُ؛ لذلك أحذر منه، جاءَ دور القلبُ الآن أنا أريدُ الدخولَ في علاقةً جميلةٍ ساميةً لا يوجدُ بها أي شوائبٍ ها أنتَ الآن تشعرُ بالإنجذاب لذلك الشخص بدون أدني لحظةً من التفكيرِ ذهبتُ إليه وقُمت بتعريف نفسي : أهلا أنا أحبكِ هل لي أن أتحدثُ معكِ قليلاً يا عزيزتي الجميلةً؟ توردتُ وجنتيهَا بلون الأحمر خجلاً ولم تمانعُ هل هذا سيطرةُ القلبَ لديها أم هذا سوءُ فهمً لدي، ذهبوا إلى كافتيريا لتناول المشروب الساخنُ في شتاءً قارس البرودة، طلبَ المشروبات وأخذوا يتحدثون عن أنفسهم ويعبرونَ عن إعجابهم بكلماتً لطيفةٌ، لكن شعرَ القلبُ بعدم الإرتياحُ رغم الجمال الموجودُ بقلبِ الآخر هذا إنظارً العقلُ الذي يصدرهُ للتوقفُ، ولكن من منا يستمع إلى ذلك الصوتُ إلا بعد فواتِ الأوان يقل العقلُ للقلبُ : إختياركَ خطأ لا تكُمل إبتعد الآن. إلا أن القلبُ تعجبه المشاعر الجميلةً فيضرب بحديثُ العقلِ عرض الحائطُ ويكُمل رغم الإنذارتً الكثيرة وغيرها وبعد إنتهاءُ الوقتّ المحددُ الذي أعطاهُ القلب له قال : لم تعُد مناسبة لنختارُ غيرها . ماذا ستحصدُ من إختاركَ يا قلبُ سوى كسرُ قلوبِ من تتركهم وتذهبُ لغيرهن كأنهن ألعابً تقوم بالتبديلُ بينهم ولا تعطي بالً لهن، توقف إختيارُ القلوبِ دائمًا خطأ؛ لأنه لا يرىَ اللَّه عزّ وجل في إخيارهُ لتدعَ العقلُ من يختارُ تلكَ المرةً ستجدُ الفرق لا محالةً يا عزيزي لا ترقُض وراءَ قلبك بإستمرارً؛ لأنكَ رأيتَ النتيجة أليس كذلك ؟ حسنًا وداعًا يا قلبُ وأهلاً بالعقلُ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى