كتب: محمود أمجد
أهلًا وسهلًا بك عزيزي القارئ مرة أخرى، ومتابعة المقال الثالث والأخير عن الحديث عن المعلمة المبدعة في مدرسة برج البرلس الأعداديه بنات، وعلى تطبيق أفكار التعليم الحديث، وتطوير نظرية لعب الأدوار بتأليف العديد من الإسكتشات، وتحدثنا المرة السابقة عن كيفية تنفيذ الفكرة، وطريقة عرضها، أما الآن نحن بصدد الحديث عن طموح تلك المعلمة، وكيف رأى الطلاب هذه الفكرة، وما هي نصيحة المعلمة شيماء محمد علي فرج عيسى لباقي المعلمين.
فتقول المعلمة عن طموحها:
شاركت في العديد من المسابقات، وكما أتمنى أن تعمم الفكرة، وتعرض المسرحيات في جميع المدارس، وكما أتمنى أن تعرض مسرحية حلم الأوزون والتغيرات المناخيه في يوم الأوزون العالمي ٩/٦.
وأن يكون لي مجموعة كتب ومجلات علمية للأطفال؛ لتساعدهم على فهم العلوم بشكل مبسط.
أما ردود أفعال الطلاب:
هم أكبر داعم لي لأنهم ساندوني في تنفيذ الفكرة، وكانوا سعداء بالفكرة وتغيير النمط التقليدي، ومساعدتهم لي بإتقانهم الأدوار وحفظ المسرحيات بشكل جيد جدًا، وأيضًا كانوا يساعدوني في صنع وتوفير الوسائل التي يتم استخدامها في المسرحيات والاسكتشات.
وعن النصيحة تقول المعلمة شيماء محمد علي فرج عيسى: أن التعليم مهنة صعبة جدًا وذات مسؤليات كبيرة أعان الله المعلمين.
كما يحاول معظم المعلمين توجيه التلاميذ لصفات أخلاقيه وتربوية بجانب المعلومات، ولذلك أنصح نفسي أولًا وقبل باقي المعلمين بتنويع طرق التدريس، وتحديث الأساليب المتبعه حتى وإن كان وقت الحصص محدود.
وبعد عرض كلمات المعلمة شيماء محمد علي فرج عيسى نصل لختام مقلاتنا عن هذه المعلمة المبدعه نفع الله بها الجميع، وعلى جميع المعلمين اتخاذها كقدوة في تطوير النفس مهما مر الوقت. 






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي