كتبت: هالة البكري
عندما أُلقيٰ يوسف في البئر، ظن أنه قد حُرم من أبيه إلي الأبد، وظن أن مستقبله قد هُدم، فهو لم يكن يعلم حينها بأن ذلك الإبتلاء طريقه؛ ليُصبح عزيز مصر، لم يكن يعلم بأن أبيه سيأتي إليه ويراه في ذلك المنصب الرفيع، لم يكن يعلم بأن في نهاية إبتلائه خيرًا عظيمًا، لا تُدركه العقول من شدة عظمته، وكأن تلك القصة تُخبر كل مُبتلى بأن الإبتلاء ليس النهاية، وإنما هو بداية لطريقًا مليء بالخيرات، تلك القصة تُخبر من إبتلاه الله بتدابير البشر، بأن تلك التدابير لا يمكن لها أن تُغير من أقدار الله شىء، وأن الله تعالي عندما يريد خيرًا بعبدٍ من عباده، لا تستطيع الدنيا بأكملها أن تمنع ذلك الخير عنه، تلك القصة تُخبر كل مُبتلى بأن في نهاية كل إبتلاء عوضًا عظيمًا، تعجز النفوس عن وصفه من شدة عظمته، وأن الله تعالى لطيف بعباده، وأن الصبر لا يذهب هباءً؛ لأن الله تعالى يجزي الصابرين بأجور عظيمة، تُنسيهم مرارة الصبر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى