مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أين ذهب الدين

كتب: عبدالرحمن أحمد 

 

 

وكما قال النبي {صلى الله عليه وسلم} “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، ولكن السؤال الأهم أين هي الأخلاق؟ ولم أبتعدتنا عن اتباعها؟

الإسلام أو أي دين آخر سماوي أو غير ذلك لم يأمر بسرقة ولا بكذب ولا نفاق ولا قتل.

لم أصبح الدين مجرد معلومة شخصية في بطاقة الرقم القومي؟!

 

المسألة ليست أي دين نتبع وإنما اي من تعاليم الدين نتبع ونفعل، الإختلاف بين الأديان يكون في الصلاة وكيفيتها، والصوم وأحكامه، وفي الكتاب المقدس للدين وأياته، وكلها مع إختلافها علاقات بين الفرد و ربه.

 

المجتمع لن يسوده العنف إذا اتبع احد الإسلام وآخر اتبع أي دين أخر، ولكن المجتمع سينهار ويسوده العنف إذا لم نتبع تعاليم الدين الذي نتبعه بشكل صحيح.

 

مع إختلاف شريعة كل دين لا نجد دين يأمر بقتل أو عنف، ولا نجد دين يأمر بالكذب وينهي عن الصدق ولا نجد دين يشجع ويحث أتباعه على السب والقذف.

الدين يساوي في معناه الأخلاق، فالدين في أساسه حث على الأخلاق.

 

وكما قال أحمد شوقي “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت”.