كتبت : نيرة باسم” روح الديجور ”
كشمعة تتمايل بحرية
بدون قيود، بدون أغلال، وبدون سجون أبدية
أتمايل مع الإيقاع الذي نسجته الرياح فمال عليّ بوقعه، وبدأت أعزف منسوجة موزونة عربية
من وحي خيال الكاتب الذي
تآلف علي بكلماته، فبت شمعةً وهاجة سخية
تعطي النور، تعطي الدفء وأيضًا رائحة جميلة شهية
نعم أنا من أشعر بحرية
لكنّي نطقت كلمة حرية في بلاد الكلمة فيها تعتبر عارًا وقضية شرف شرقية
أنا الشمعة التي يبحث عنها الجميع في ليلة حالكة عاتية
لكنّ وقت نورهم هأنا موجودة كخرقة قديمة بالية
لايذكرني أحد ولاحتى يلقي عليّ السلام بكلمة بلهاء غبية
لكنِّ لست حزينة فأنا كالبحر والورد والشجر
أتناثر بروية كحبات اللؤلؤ والمطر
بدون انتظار شكرٍ أو رد العطاء والزخر
فأنا كالخبز في يد يتيم حرمته الحياة من اللحم والطير ومامنحته من جيبها سوى الحبر والحجر
هانحن الأمة الوحيدة التي تمنح لأطفالها الحجر بحُجة النحت فيه سيسويه رجل
ألا من دونه ستصبح المولودة ذكر؟
أم ستصبح الذئاب البرية بشر.
يتبع..






المزيد
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس