كتبت : زينب إبراهيم” شاعرة الأمل”
أتعلم يا حبيبي كم أنني أحبك
أتعلم أنت من تكون بالنسبة لي
أتعلم يا عزيزي كم أنني أعشقك
لك بفؤادي يا رفيقي حب كثير
أنتظرتك يا أميري تأتي إلي كثير
جئت من أجل إنارة كل حياتي
وتجمل كل شبر من فؤادي
قد راك قديمًا في المنام
كنت له صعب بعيدًا كالحلم
ألتقيتك كانت أجمل صدفة
وأصبحت بيننا قصة جميلة
تحكي عن فؤادين رأوا الحب
وعلموا معني بهجة القلب
الذي لا يدري في ليلة الهجر
لأنهم أصبحوا سويًا مثل القمر
هو واحدًا لا يعلم عن النجم البعد
عن بعضهم البعض أي ثانية والفؤاد
يعلمون الرقص على أنغام قلوبهم
ويصمموا لوحة تجمع عشق أعينهم
كل طرف يحب الآخر حب كبير
يحملون أشياء جميلة و كثير
هي رأت الحب الذي في قلبه
وهو حب الدفاء الذي في عينيها
هي أحبت الإحتواء قبل إهتمامه
هو عشق فرحتها وسمع ضحكه فؤادها
حينما عادت تملأ البهجة مرة آخرى به
هي رأت الأمير الذي يأتي في الأحلام
طائر من السماء على جواده في المنام
فتحت أعينها وجدته أمامها يضحك
وبسمته أيقظت مرة آخرى قلبها بحبك
كلمة قد قالتها أعينها قبل ملسانها
مثل أي فتاة خجولة و من فرحتها
لا تعلم ماذا تقول ولا تعبر عن جم حبه
وعشقه حقا لم تكن مطلقًا لغيره
لأنها خلقت من أجل أن تكون معه
هي تهاب يومًا أن يجرحها ويزعجها
لكن هو قد وعدها أن تكون سعادتها
أول شيء أمام عينيه ويجعلها سعيدة
هي أحبت فقامت بإخفاء البهجة
التي تملأ فؤادها قبل وجهها
هي رأت الحنو الذي يملأ صوته
وشعرت بأنها إمتلكت قلبه وروحه
وإلزام عليها أن تعيد الفرحة مرة أخرى
لكل مقر في روحه وحياته لأنك حبيبي
ومن اجلك ابيع العالم لأجل سعادتك
وتشتري كل ورود العالم من أجل ضحكتك
وأرسم البسمة على وجهك يا عزيزي
اكتفيت بك يا حبيبي عن البشر
ماذا أريد مجددا وأنا معي القمر
رأيتك مثل الألماس لا تكرر حقًا
يملأ عيونك وقلبك الإحساس جدًا
بالحب والأمان مع البسمة دومًا
كالشمس تنير حياتي الذي العتمة
كنت أشعر في كل لحظة بالدجنة
أرقض عليك وأقول لك أنني خائفة
تلجني بين رموش العين وأشعر أني مطمئنة
هي لم ترى يومًا أنها معه خائفة
على العكس هي تعود معه قوية
قبل ذلك الوقت كانت تمثل القوة
لكن الآن تقول سأكون بخير
بحبك يا صفي بقدر البحور
السبعة والسماء ونجومها
فانت بعيني يا عزيزي قمرها
أعشقك كلمة شاقة قولها لك
لكن في كل ثانية أثبتها لك
في كل دقة من قلبي تقول لك
حينما تسمع صوتك وحين رؤيتك
لم اعرف الحب مطلقًا إلا معك
علمت كم أنا اهواك يا عزيزي
شعرت كم أنني انتظرتك يا حبي
منذ ولادتي يا توأم روحي
إلى اليوم أنا أتمناك زوجي
وحبيبي مع أبً لأولادي
أريدهم أن يكونوا مثلك أنت
ويأخذوا كل الصفات منك أنت
يرون قبل أن يأتوا روحك
الجميلة بكل صفات التي رأيت
من أول وهلة ألتقيت بها وحبك
الذي يغمر كل شبر من عالمي ودمعت
في يوم ووجدت الحنية تجعلني ضحكت
أنا لا أعلم أن اصفك يا عزيزي حقًا
لأنه لا يوجد بالعالم شبهٌ لك أبدًا
نعم من غرامي بك أقول ذلك
أنت تعني لي الكثير وحبك
في القسوة ينسيني إياها
في يوم أو لحظة سيمحي بها
كل شيء وكلمة حزين والفكرة
ممنوعة دومًا تأتي لك ولو ثانية واحدة






المزيد
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس