بقلم أسماء أحمد
عاد العيد من جديد
بالفرحة ينشر العبير
ولكن أين العيد
وأصبح أخي شهيد
كانت تملؤه الأفراح
ثم ارتقي بالرصاص
أو نزح ليجد الأمان
فأُحرِق بالنار
فضلًا عن القنابل ومراكز الإيواء
فأصبحوا شهداء تحت الركام
أين هذا العيد أمة الإسلام
أطفال كانت تنتظر الأعياد
فسرعان ما سالت الدماء
في الشوارع كالأنهار
والآن أصبحوا ملائكة السماء
قليل يجاهدوا للعقيدة
والكثير يلهو في الحياة الشريدة
أما آن للمستضعفين
أن يكون لهم التمكين
بدلًا من مخطط التهجير
لله جنود
يسخرها علي بنو صهيون
فآي الالآء تكذبون
ارسل الأبابيل لأصحاب الفيل
وآيات لفرعون فهل من مجيب؟
الجراد والضفاضع والقمل والدماء
وما يجحد بالآيات إلا كل كفّارٍ عنيد






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري