حكاية نضال
بقلم: عبير البلوله محمد
لماذا لا يُذكر في قصصنا أننا تعثرنا مئات المرات قبل أن نتقن فن الوقوف؟
أننا تحطمنا آلاف المرات قبل أن نصل إلى شفاء أرواحنا؟
فكل جرح ترك أثرًا، كل سقوط كان درسًا، وكل انكسار أعاد تشكيلنا من جديد.
أخبرهم أنني لم أصل إلى ما أنا عليه اليوم بسهولة، بل دفعت ثمن كل خطوة، وعبرت دروبًا من الألم، واجهت ظلامًا كاد أن يبتلعني، كم مرة ظننت أنني انتهيت، أن هذا الجسد قد فارق الحياة، لكن روحي أبت الاستسلام، قاومت، ناضلت، ونهضت رغم كل شيء.
لا تنظر إلى ما أنا عليه الآن، بل تأمل المسافات التي قطعتها، والأشواك التي اجتزتها، والليالي التي حاربت فيها وحدي، فالورود التي تراها أمامك ليست سوى غلاف هش يخفي خلفه صراعًا مريرًا، انتصارًا لم يكن يومًا سهلًا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي