كتبت: إيمان محمد حمزه
منذ سنوات والكيان الصهيوني الذي لا بلد له ،يضع يده بلا أي حق علي أرض لا تمت له بصلة.
إدعى ذاك الكيان أكاذيب شتى، ولكنها جميعها تثبت أنه حتى بكذبه لا يفقه ما يقول.
حتى حين اختاروا إسما يختبئون خلفه؛ ليدعموا كذبهم اختاروا إسما لأسوأ شعوب كانت، فقد نكرت خير الله وعصته وكفرت به بعد أن رأت معجزات رسله.
أثبت التاريخ أن هذا الكيان لا يمت بصلة لهؤلاء الأشقياء، كما أن حتى هؤلاء الأشقياء لا علاقة لهم بأرض أخواتنا، لا هم ساكينيها ولا استحقوا حتى دخولها، فلعنهم الله قردة خاسئين.
معشر العرب نحن قوة لا يستهان بها، فأي كيان لا قيمة له تدعمه بلد لا أصل لها لدينا حتى مقاهي لها تاريخ عنهما قد يردعنا.
أخواتنا بحاجتنا حقاً، إن أبنائهم يحتضنهم التراب بدلاً من أمهاتهم، وقد ملأ اللون الأحمر أغصان الزيتون.
أرض السلام هجرها الحمام، واغرقتنا دماء الصغار، فأين أنتم حكام البلاد؟!
هل ظننتم حًقا أن ببعض الماء والطعام أنهيتم حقهم تجاهكم؟!
لدينا جيوشًا قد تدك الأرض وما عليها، فأين قوتنا لنترك ملاذ المريض والجريح يصبح جحيمه؟!
أرايتم صور الصغار كم كانت مؤلمة، فمابال الحال بمن يحيى الأمر؟
فلندع الهذل والتمسك برغد العيش والتباهي بما لا نملك ولنعيد لم شتاتنا بعيداً عن الطمع والأنانية.
لنثبت أننا حقاً أحفاد رسول الله وأصحابه أننا من نسل صلاح الدين وقطز وغيرهم، أننا حقا عرب.
إننا أصحاب الحضارات والعلم الذي سرقه الغرب بدون وجه حق، اثبتوا أننا لن نجعل بعض هفوات التاريخ وضعف بعض قواده بأزمان مضت يصل بنا إلى هذا الهوان.
أليس الرضيع مكانه بحضن أمه لا بالقبور الجماعية؟
أوليس الصبي الذي يصرخ بالطرقات مناديا دعمكم أولى به أن يتعلم أن يطور بلده ويصلح حال مجتمعه؟
أوليست الفتاة المحاربة أولى بها الرقة والعذوبة بدلاً من أن تصبح من أعتى الرجال؟
أوليست تلك الأم المنكوبة أولى بأن تهنا بصحبة أبنائها بدلاً من البكاء على قبورهم؟
أوليس للشيخ حق الراحة بعمر الكبر بدلاً من الحسرة على أبناؤه الشباب؟
أوليس من حق الرجال الكد لغد أفضل بدلاً من العجز عن دفن الصغار؟
أوليست تلك العيون من حقها البسمة بدلاً من البكاء، أوليس من حقهم الحياة؟!
أرض الملاحم لقد شرب ترابها من الدماء حتى سُقي زرعها منها، فهل يوماً ما بسلام يهون عليهم الرحلة العسيرة التي لعنهم القدر بها؟
إن الدعاء يرفع البلاء ولكن بحالتهم تلك يحتاجون بالفعل إلى أكثر من الدعاء.
لقد وصل الفجور بذاك الكيان بأن يغدر بالضعفاء ويدك عظام المرضى والجرحى ويجعل المشفى قبراً!
إذا ما ادعى أنه خطئًا غير مقصود فتلك أكذوبة أخرى بجانب أكاذيبهم التي لا تعد ولا تحصى.
أفقيوا معشر العرب، فاللعنة تلك المرة سوف تصيبكم.
إن أضعف نما ثد نفعله ويضرهم هو أن نقاطعهم فهم بحاجتنا أكثر مما قد نحتاجهم.
قاطعوهم وقاطعوا كل من يدعمهم فلن تموتوا جوعًا بلاهم فلنفق.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة