أهو وداع أم إستقبال؟
بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
إلتقينا على بعد أعوام قِلال؛ كُل منا مشتاق لجزءه المفقود.
فقلت: سلاماً
فقال: أنتِ سلامي، و تسليمي و بك أسلمُ
فقلت:و ماذا عن حالك!؟
قال: أتسألين أم تتعجبين؟
فقلت : الأولى،
قال :لستُ بخير ؛و أنت تعلمين لما
فقلت : نعم؛ و هذا سبب حوارنا،
لكن هل فعلاً سنفعلها؟
قال : بعدك عن قربك؛ غيابك عن حضورك
ليس بفارق فأنتي نُوَية قلبي
فقلت :أخشى ذلك؛ لا أستطيع
قال : أتظنين أني سأفعلها!
فقلت : كُل ما حولي يبوح بذلك
قال : فوالله الذي أحسن خلقكِ لن أترُكك، مجرد فكرتي تقود. روحي للهلاك
فقلت : أنا حتى لا أستطيع، خُنقت، أموت ألف مرة تالأخرى
قال : كانت مجرد فكرة؛ أنسحب أنسحب
ليس لي من دونك
فقلت : نبدأ من جديد!
قال : و من أنهى شيئاً هنا؟
فقلت : ولدت إلى الحياة من جديد، و لست مع غيرك سأعيش
قال : و سأعيش أنا؟؟
هل بدأنا من جديد و لهذه الفكرة لن نعيد!
فقلت : نعم نعم
قال : خذي يا ريح هذه اللحظات العكرة و لتأتي بالصفوة، فنحن لم نفترق و لن نفترق.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر