كتبت: هالة سلامة محمد
أبڪي في غُرفتي في الخفاء، بعيدًا عن العيون، ثُمّ أخرج لهم ب ڪامل أناقتي، أُخبي أنا دموع عنيا، وأرسم الأبتسامات المُزيفة، لأجل ڪبريائي، ولڪي لا أرى منهم نظرات الشفقة عليَّ.
الآن وڪالعادة أسدل الديجور عباءته السوداء فابتلعتني، وأرتديتُ قميصَ الصمت، وطويت خلف أزراره تفڪيري عن من حولي، الجميع مَن حولي يتسامرون، لڪن أنا!
أنا أشعر وڪأنني غرقت في بئر مُظلم، و دوّى صفير طويل في أُذنيّ، حتى عقلي لا يڪُفُ عن التفڪير في الأشياء المؤلمة التي مررتُ بها، لا يصمت أبدًا عن تذڪيري بأحزاني وآلآمي؛ ف ڪُل ما مررت به مُتجسد هنا في عقلي، لا أستطيع التخطي، لا أستطيع التجاوز، ولا حتى التعافي.
وهڪذا ظل القلب يتلجلج ويتقلَّب بين العقل والنفس والرّوح!






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي