كتبت منى محمد حسن:
الليل مضيءٌ برعودِ بُكائي، أخشى أن تكون الأمطار الهاطلة من عيناي تُراود أذنيكم.
السماء تضُج، السابعة بتوقيت مأساة فرحي، يأخذني والدي من يدي، ووالدتي تضحك!
(ما أنا ما ولد واحد فيهم أظني!)
طفلٌ شاب حتى شعره، كما الليل اسناني.
(قدر ما حاكيت الجنيات ديل غلبني ابقى زيهم لكن خلاص فات الأوان….)
جار الزمن وجاورني، مِت أثناء غفوتي الصباحية، فأضحيت بين السماء والأرض أُراقص حزني وهو يجلدني كما الأرض الرطبة؛ لقد هطلت من عيناي!
الأشجار مزرقة، رأيتها بمقلتي والدتي، فأنا لا أزال داخل رحمها ألعب، الماء لم يصل إليها بعد…
هُنا اليأس، يشاطرني الشطرنج، واحد، اثنان، كِش ملك.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر