كتبت: شهد محمد.
لما أنت صامت هكذا أنا أريد جواب كيف ابدو؟
.. جميله بالطبع
هه حقا!. يالا العجب
حسنا لما لا أري نفسي هكذا؟ كلـما نظرت للمرآه أري وجه معالم الحزن تسكن وجهه، أري أعين ليس بها تلك اللمعة التي طالما كنت أعشقها،
أتعلم لماذا؟
.. لماذا؟
بسببك…أجل بسببك لا تنظر لي هكذا أصبحت جسد بلا روح، هاويه، أصبحت غير محبه للحياة مثل ذي قبل.
لكـن بالنهايه هذا خطئي أنا لأنني أحببتك لا بل عشقتك، خطء هذا القلب لأنه بيومٍ ما أصبح يقرع كالطبول من أجلك، أنت من كسر قلبي وحوله إلى أشلاء يصعب تجميعها مجددًا.
لكـن من الآن ليذهب كلا منا بِطَرِيق أنت نحوي وأنا نحوك.






المزيد
أنا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
النبض الثائر بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي