كتبت: فاطمة محمد أحمد.
حيثما يغط الجميع فى النوم، هناك من يظل قائمًا يذكر ربه، يسرح فى سكون الليل وعموم الهدوء، وبينما الظلام يملأ الأرجاء، تنير مصابيح الليل برفقة قبطانهم القمر .
-وفى الثلث الأخير من الليل : ماأجمل تلك الأوقات عندما يخلوا فيها العبد مع ربه، ويستشعر سكينة الروح ونزول البركة، يشكوا فيها إلى خالقه بما يشاء ويدعوا فيها بما يرغب ويتمني، يتقرب ويقوى الصلة ويستنير بنور تجليه إلى السماء الدنيا، ويستغفر ويتوب ويستخير ويعلم عظمة ربه، هو ‘الرحمن الرحيم’ يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .
– الله عندما يخص وقتًا بالذكر فأعلم جيدًا بأنه ذا منفعة عظيمة للعبد، كما أن عبادة قيام الليل لهي من أقوى القربات إلى الله يوم القيامة، تضرع إلى الله فى كل وقت وحين وكن على يقين بأن الخالق ومدبر الأمر ومصور كل شئ أقرب إليك مما تتخيل .
– تقرب إلى الله فى جُنَح الليل .






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.