كتبت منال ربيعي
في زحام الأيام، حين تثقلنا الهموم ويبدو الفرح بعيدًا كحلم قديم، نحتاج إلى لحظة صفاء نُعيد فيها ترتيب أرواحنا. لحظة نلملم فيها أشلاء الأمل ونُعيد إشعال نور الرجاء في قلوبنا. لعلّ الحياة لا تُعطينا دومًا ما نحب، لكنها تمنحنا دومًا فرصة للاختيار؛ أن نحيا رغم كل شيء.
عطِّر جبينَك بالعطور، واختر الأطيبَ من طِيب الإله،
وارقصْ مع النسمةِ في فرحٍ، وابتسمْ للقلبِ إن باح.
تَطيّبْ كأنّكَ نورُ صباحٍ، يُزهِرُ في أرضِ الأرواح،
وخذْ من أفراحِ الدُنيا، ما تهديهُ لكَ الأقدارُ ببراح.
لا تجعلْ لليأسِ طريقًا، فالنورُ يسكنُ قلبَ الكفاح،
وازرعْ في الأيامِ بهجتكَ، تُثمرُ فيك سنينَ انشراح.
أنشودةُ العازفِ الكفيف، بصيرتُهُ لحْنٌ ونجاة،
يعزفُ من وجعٍ أغنيةً، فيها السلوى والحياة.
هي دعوة لأن نحيا كما يليق بالقلوب الكبيرة، أن نُقبِل على الحياة بأناقة الروح، نُقاوم بسكينة، ونُزهر رغم الظلمة. فالحياة، مهما قست، لا تزال جديرة بأن نُغني لها.






المزيد
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق
لبيك الحج عرفه بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى