مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أنا والسيجارة بقلم/عبدالرحمن غريب

قصة قصيرة ( أنا والسيجارة)
بقلم/ عبدالرحمن غريب
البارت الأخير

وأتيٍ يوم العميلة بالرغم إن الجميع كان يطمنيٍ إني سوف أكون بخير ،والد زوجتي وصديقي هادي وحبيبتي مريم الزوجة الصالحة التي رزقني الله بهاً، لأن شخص وحيد عائلتي ليس لدي أخوات .. حتي دخلت الممرضة ومعهاً بعض ملابس العملية وهكذاً …
هادي ” لا تذهب سانتظرك إننا دائما أصدقاء يا صديق العمر “.
عمر ” أنها أول مرة تخبرنيٍ إني صديق عمرك”.
هادي” لأن لا أملك صديق حقيقي مثلك من طيبه قلب وشهامة صديقي”.
قام بالسلام عليٍ ثم انتظرني في الخارج ومعه والد زوجتي مريم ..
كانت مريم شبه متماسكة أو تريد إن تبين لي ذلك.. اخبرتهاً وكان وجهي ملئ بالخوف والحزن…
عمر ” وحشتيني انا أحبك اعلميٍ ذلك جيداً ، أريدك فقط أن تهتمي بحملك ،أشعر بانه سوف يكون ولد ، اخبريهً إني احبه وكونٍ أم وأب وصديقة له، كنت أتمني أن أكون معكم قاطعتهً مريم” ستكون معاناً لن اتحمل الحياة من دونك إني أحب كل ما هو فيكّ أنت حب العمر كله حبيبي “.
كنت أبكي وقلت لهاً ” خائف… أنا خائف وأبكي وقد غرزت رأسي في حضنهاً وهي تقوم بالطبطبة عليٍ وتبكي وتريد إن تتطمئن وكان البكاء مالي القلوب قبل الوجه، حتي اخبرتهاً أن تخرج لكي أقوم بالوضوء واصلي ركعتين وبالفعل خرجت وكنت اصلي ودعيت الله إن ينجيني من هذاً، ويحمي زوجتي وابني وصديقي وكل من احبوني، كان جسدي يرتجف من الخوف والدموع لا املكهاً .. حتي قمت بارتداء ملابس العملية وكان معي ورقة كتبت فيهاً بعض الأشياء اعطتهاً للمرضة وطلبت منهاً إذا لم اخرج من العملية تعطي لهم تلك الورقة وتقرأ لهم ، لأن بالتأكيد ستكون حالتهم سيئة جداً… ودخلت غرفة العمليات، وكانوا هم يجلسون خارج الغرفة يدعون لي ، ومريم تبكي بشده كبيره وخوف وبعد مرور ما يعادل تقريبا ساعتين خرج الطبيب وينظر إلى الأرض حزين واخبارهم ما أنتم توقعتهً إني توفيت أثناء العملية ، صرخ الجميع وانهارواً فوق الانهيار … كانواً يتوقعون اني سأخرج لهم ولكن كانت الحالة سيئة فوق الخيال، وكان يوجد شبه رغبه في ترك الحياة، واخبرتهم الممرضة مما موجد في الورقة
” تحية طيبه وبعد لا أعلم كيف ابداء الكلام أشكرك يا والد زوجتي علي كل ما فعلته معيٍ سواء أموال او انك أتيت، وأشكرك أكثر علي إنك جعلتني أتزوج مريم أطيب وأجمل النساء جوهرة حياتي ، صديقي عمري الغالي هادي الذي لم يتركني في اي ضيق أو أزمة انا أحبك يا صديقي الغالي فأنت خير صاحب وأخ عرفته يوماً ، جميلتيّ حبيبتي مريم ، كل ما أملك في الحياة هو انتٍ عمريٍ كله أحبك وأحبك آسف إذا يوماً ماً أحزنتك إني الآن عند الله ادعو بالرحمة ليٍ، واحمي ابنناً من شرور حياة الدنيا والأهم لا تجعلوه يدخن، لا تجعلوه يدخن واخبريهً إني احبهً جداً ، الوداع يا عائلتي الثمينة”.