أنا وأرجوحتي
بقلم الكاتبه : فاطمه هلال
((عاصفة الوجدان ))
(( من أرض الإيمان ))
حين تأخذني ارجوحتي، وتعلي بي الى تلك السماء،
حينها يااخذني شعور كأنني أطير، فكم تملأني تلك السعاده فتتعالى ضحكاتي ،التي لا يقطعها تفكير ، وهي تمرجحني ذهابا” ثما إيابي .
فتسمعني لحنا” بصوتها الفريد حين تجعل من تلك الأغصان موسيقى متنوعة الاصوات ، كم هو جميل” حين تطير بي وانا انظرا”، علوا” وان هبطت بي اغمضت عينايا ، لاني اشعر حينها بشوقا”للارض .
تلك ارجوحتي…..
حين اغيب عنها تحزن وتهزها الرياح فتذكرها بشىء مفقود ، هناك شىء يجعلها تحس بالأمان ، فتضل تنتظر
وحين عودتي اليها ، تهز نفسها شوقا” بلقاءي، فتأخذني الى حضنها ، فتطوقني بذراعيها الخظراء، وتذهب بي الى تلك الأحلام التي اشتاق الى لقاء بها،
حينها أنسى نفسي ، وانسى تلك الحقيقه ، اعيش لحظتا” من السعاده لحظتا”من عالم الخيال ، وعندما افتح عينايا لا اجد شىء بل أجد نفسي على تلك الأرجوحه .
فااعتذر … لها عن غفوتي ، وعن شيء كان ،
لاكنه لم يكن
فبتسمت وعادت تمرجحني ، لكي أنسى ، فظلت تمرجحني. إلى أن
دنى اليل وأنا هيمانا” انظر الى تلك النجوم و هي تتلالا ، وتزهو بثوبا” من الجمال
فالتاخذيني … اليها
فإني. … لا اكتفي بنظر؟
ارجوحتي ….
اني مشتاقا” كيف لي الوصف ، وكيف للوصف ان يأتي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي