كتبت:فاطمة الزهراء سعد
ويحهُ ذلك العضو الذي هو بحجم قبضة الكف، يتخبطُ بين أضلُعي يمينًا ويسارًا عندما أُحادثك حتى وإن كان حديث عابرًا، ينبُض بقوة تجعلني أرغب في الارتماء بين ذراعيك والإعتراف لك بحُبي؛ وأنني لا أتخذكَ صديقًا أيُها الأحمق؛ ولكن شيء ما يمنعني ربما خوفي من خسارتك أو كبريائي، لكن سيأتي يوم وتعلمُ فيه أنني أنا من تستحق حُبك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى