كتبت:فاطمة محمد احمد
_ وكأن الزمن يمتحن صاحبه على فراق أعز من كان يملك يومًا، وتلتهب به أحزان لا جدوى منها سوى السكوت بشكل صامت وبطيء، ويراقب لحظات الوقت يمر وكأنه مستلقي على حافة نهر بارد، وبين الأشجار نسيم من ذاك الهواء الدافيء وهو على أمٍل بأن يعود، وتنطفئ نار الشوق من ملتقاه وعلى لقاه الوعود.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد