حوار: محمود أمجد
في كل وقت ومكان يستمر دعم المواهب في مجلة ايفرست الاديبة وموهبتنا اليوم هي من مواليد محافظة الدقهلية، حصلت على درجة ليسانس في العلوم الشرعية بجامعة الأزهر، مدرب دولي معتمد من اليونسكو وعين شمس وعدة جهات محلية موهبتنا اليوم هي الكاتبة أميرة اسماعيل.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
البداية ربما تختلف، لكن أول عمل قدمته للجمهور كان قصة مسرحية بالثاني الإعدادي، وتوقفت لكن كنت أكتب خواطر على صفحات كتب الدراسة.
لكن عدت للقراءة والكتابة في عام ٢٠١٦ تحت اسم مستعار (Ami Ismail), وكان هذا مع مسابقة إلكترونية وفزت فيها بمركز ثالث قصة قصيرة، ومركز رابع رواية عربية قصيرة، وحصلت على لقب القلم الذهبي في الشعر والخاطرة القصصية.
واستمريت بالكتابة بالمواقع الإلكترونية في كتابة المقالات وبعض الأفكار والقصص وأصبح أزيلها باسمي الحقيقي، فأردت معرفة إمكانياتي الحقيقية فجهزت عمل قصصي وتقدمت به في مسابقة النشر من دار ديوان العرب للنشروالتوزيع، وبالفعل فزت بها وهذا بنتائج واضحة معلنة بالنشر المجاني وهو بعنوان لأجلها سأصمد.
كما شاركت في كتابة مجمع للخواطر عن دار لوتس للنشر بعنوان آمال. وأعمل كمدقق ومراجع أدبي للكتب الأدبية والمواقع.
والحمد لله استطعت الوصول لمرحلة لا بأس بها من الدارسة الأكاديمية، من دورات تدريبية لإعداد المدربين الدوليين من جامعة عين شمس بالتعاون مع أكثر من جهة منها المركز الإقليمي لليونسكو.
ودبلومة التنمية البشرية، ودوارات معتمدة للصحافة والإعلام وإدارة المشاريع ومكافحة الفساد المالي والإداري، وغيرها من الدورات التدريبية لتنمية المهارات.
واليوم أعمل بإشراف وإدارة بعض المواقع الإلكترونية ولي العشرات من الحوارات والمقابلات التي حاورت بها شخصيات بالفعل هم قيمة انسانية وحضارية افتخر أني حدثتهم فكل منهم صاحب فكر حر ورأي صريح وواضح.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
الداعم الأول للإنسان هو الله عزوجل، ثم الإيمان بالنفس والقدرة على العطاء، ومن ثم عائلتي حيث آمن بعضهم بموهبتي خاصة إنه قد نشرت لي بعض الأعمال في موقع الأهرام الثقافي وغيرها.
أما بمن تأثرت، لا أقول أنه قد تأثرت بكاتب معين لأن كل عمل وكتاب اقرأه كنت استمد منه قيمة أو معلومة مختلفة ساعدتني في التطور.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
بالتأكيد لي اهداف، وأول هدف هو عضوية اتحاد الكتاب المصريين والعرب، وأن أستمر في تقديم أعمالهم أفضل افتخر بها أن أكون أحد الأقلام العربية.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟
لا أعلم باليقين ما يختلف بأعمال عن غيري، إلا أنني لا أكتب إلا ما أؤمن به، فأنا أكتب لنفس ولأبنائنا والوطن والحياة الإجتماعية، فالكتابة رسالة تحمل فوق الأعناق إلى أن تصعد الروح لخالقها.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك؟
سأقتبس فقرة من قصة المقثلة في مجموعتي القصصية لأجلها سأصمد والتي ساتواجد بها في جناح ديوان العرب بمعرض القاهرة:
“ظلام وبرد يغلف جسدي بتلك الساعة لقد اشتد برد كانون الثاني ليمتد داخل تلك الجدران وهو يلتصق بجسدي رغم ذلك الغطاء الذي يحتضنني بخشونته التي لم تكن تضاهي خشونة الحياة معي، وضعت هذا الدلو الذي يأخذ جانبه البعيد بعد أن كان يشتد بي القدر له، لكن يا ليت كل الحمول يمكن سكبها مثله، أخذت أرى هذا الطيف يلازم زنزانتي منذ دخولها وهو يعيد على سمعي دائماً “لِمَ؟”، لكن لا استطيع اجابته، كل ما أريده هو أن أخذه بأحضاني وأن استنشق عطره وأن اعتذر لكن لا نستطيع مع أمنية محظورة الوقوع.”
وأما عن محاولاتي الواهنة بكتابة الخواطر و الشعر سأقتبس من كتابي انكسار كلمات بعنوان (متيم الهوى’):
“وأني في هواها متيمُ
شمس الهوى منها تخجلُ
عاقدةَ العزمُ على التيممِ
صابئةٌ بمرحها تحجلُ
غزلُ الضفائرُ من شعرها عناقيدُ
سجينةُ العشق من حروفها تسطلُ
سافرةُ العينِ بحسنها الأتيمُ
حييةُ الدماء ببهائها الأفضلُ
نهارها وجيدها هوى العاشقُ
تزيل عنه الرماد الأشعثُ
تتوارى خلف الجيد الأخطل
سمارها من الصحراء يخجلُ
ثريةُ الغد ومنها الغيد يتمهل
قاطنة البيداء لها الأنهار تنشدُ”
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
الإيمان بنفسك وبالهدف وقدرتك على تحقيق النجاح هو أول خطوة للتطور، حيث العمل على التعلم واتقان الموهبة والعمل هو السبيل لبناء مهارات مساندة تساعدك على إثبات جدارتك بالموقع الذي تصل إليه، حيث ستتعلم أن تكون قائد لنفسك وحياتك والجيل القادم.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
استمتعت بهذا الحوار وسعدت به، وشكراً جزيلاً لك لإتاحة هذه الفرصة للتواصل مع الجمهور.
هل تحب إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟
انتشرت الإشاعات بالميديا وعمليات التهكير والقرصنة، فلو كل واحد منا انشغل بنفسه والبحث عما يناسبه وبالأهداف الصحيحة، لمات القيل والقال وأصبحنا أكثر رقي وحضارة.
وبهذا الجمال نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب