حوار: محمود أمجد
دعم المواهب في مجلة ايفرست وعرضهم في كل وقت ومكان مستمر وموهبتنا اليوم المبظع مالك أمير أحمد بدأ الكتابة في عام 2018 في إحدى المنتديات وفي عام 2020 بدأ الكتابة على واتباد برواية صغيرة اسمها نور الدين فهيا نتعرف على تفاصيل اكثر من خلال حوارنا.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
إن تحدثنا عن البدايات فالبدايات صعبة للغاية، بدايتي كانت بكتابة رواية بالعامية المصرية نشرتها على منتدى ولقد سخِرَ الجميعُ مني هذا في عام 2018 ولكن بعد ذلك توقفت لفترة من الزمن وبعدها عدتُ للكتابة بقوة وإصرار على تحقيق ما لم استطع تحقيقه قبل عامين.
حتى الآن قدمت أربع روايات تناقش مشاكل المجتمع وثلاث روايات من نوعية الاكشن وخمس قصص قصيرة إلكترونية على تطبيق الواتباد وقد نشرت رواية لي على موقع Smashwords وموقع payhip وهم؛
(رواية نور الدين – رواية أزهار الميادين – رواية جحيم ابن آدم – رواية العازف الحزين – قصة دمع قصة إعلان وفاة – قصة تذكِرة – قصة شَيْبَ).
في مسيرتي هذه وضعت نصبَ عيني أن اغير فكر أحد بكلِمة بمعلومة بشيء يتذكره ولا ينساه أبدًا.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
ليس هناك من يدعمُني حقًا أنا من دعمت نفسي لكي احقق ما أريده، تأثرت بالكاتب الراحل د. نبيل فاروق وبالكاتب الراحل د. أحمد خالد توفيق.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أحلامي الفترة القادمة أن انشر أول عمل ورقي لي، واطمح في الفترة القادمة إن قدر الله لي البقاء أن أكتب رواية تتحدث عن سلوكيات الإنسان الداخلية وما قد يحدث إن تخالفت القوانين وأصبح الشر نتاج الخير وعكسه.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
ما يميزُني أني لا أطمح للشهرة اطمح فقط أن يتأثر شخصٌ حتى ولو كان واحدًا فقط بكتاباتي ويتغير مفهومه للواقع الذي يعيشه أن اجعل من يكره القراءة يحبها من خلال قرأته للذي اكتبه.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
بالطبع وهذا نموذح من إحدى رواياتي
“بحثتُ عن ذاكَ الشابِ في أنحاءِ المنزلِ لكني لم أجِد سِوى رِسالةً مطويةً فوقَ المِحراب، وجدتها على بابِ الغرفةِ تُلوِحُ لكل من يدخلُ المكان تترنحُ كالسُكارى وهيَ لا تعي أيً كان، فتحتها وإذ بي ناظِرةً أمامي مصدومةً من تلك الأحرف التي تضحكُ في وجهي باستهزاء، كان مكتوبٌ داخِلُها كلِماتٍ حُفِرت بدماءٍ من الحزنِ والألآم “أعرِفُ جيدًا أنَ كلامي كانَ استهزاء، فكرةُ في ذاكَ الكلام، الذي قلتيه لي وأنا أبكي كالأيتام، طوقُ نجاة، هكذا هو كلامكِ، صديقتي أملُ أن تسامحيني على أي سخريةٍ منكِ أو استهزاء، اقولُ لكِ نصيحة صديقتي قبلَ الوداع، عندما تحينُ لحظات الفرح تمرُ علينا لحظاتً نتذكرُ فيها كل أوجاعنا وما فقدناه، حينها نُدرِكُ أنَّ السعادةَ لن تطرقَ أبوابنا مجددًا، سيكرهنا من احببناهم بصدق ويتخلونَ عنا، حينها لن يستحق أحدًا منهم تلكَ الطيبة التي نُهديها لقلوبهم لندخِلَ لهم طعمَ السعادة دونَ كدٍ أو تزمر، لقد تعلمنا أنَ من يرحل عنا عندما يعود لن يجِدَ مكانً لهُ في قلوبنا وحياتنا مجددًا، ليلةً واحدةً فقط غيرتي فيها الكثير أيتها المعجزة، سلامٌ على قلبكِ الطاهِرِ هذا، وقبلَ الوداع أود أن أقول لقد سافرتُ لأبي وتركتُ لكِ المنزل لكي تنامي فيه، الوداعُ هو حطامً داخِلَ قلوبٍ ألَفت بعضها بعضً فانكسرت فضاعَ أملها فأصبحت طيَ النسيان، الوداع إلى الأبد، صديقكِ المخلص دائمًا”.”
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
لا تدع شيء يوقفك عن تحقيق حلمك وطور من نفسك بالقراءة الدائمة ولا تدع الانتقاد يجعلك تتراجع عن حلمك بالعكس الانتقاد يجعلك تعرف ما الذي اخطأت فيه وتحاول تلافيه في الاعمال القادمة، بالمختصر “لا تُبنى الأحلامُ بالجلوس والانتظار، حقق حلمك بالسعي إليه، والتوفيق من عند الله فقط”.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
حوار جميل وقد سعدتُ به، مجلة رائعة تهدف لدعم المواهب التي لا يدعمها أحد.
هل تحب اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
نعم، كل ما تكتبه ستُسأل عنه يوم القيامة فاكتب شيءً ذا أثر يبقى لك بعد مماتك.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب