حوار: سارة حسن
لكل منا طريق نجاح يسلكه دونًا عن غيره، ليحقق فيه ذاته، يثبت للجميع أنهم كانوا على خطأ وأنه علي صواب حين اختار سلك هذا الطريق، النجاح ليس وصول للقمة وحسب بل المحافظة علي القمة، ذلك هو النجاح الحقيقي
ما هو اسمك؟
أمنية محمود الشرقاوي.
كم يبلغ عمرك؟
ستة عشر عامًا.
المحافظة؟
الغربية.
نريد التعرف عليكِ أكثر؟
أُدعي أمنية أمارس هواية الكتابة منذ الصغر وهذا من أعظم انجازاتي التي حققتها حتي الآن.

منذ متى بدأتِ الكاتبة؟
منذ خمسة أعوام.
من الكاتب/ة المفضل لديكِ؟
-ساندرا سراج، يوسف الدموكي.
ما أكثر شيء تتمني الوصول إليه؟
أتمني أن أكون صحفية في المستقبل لكي أتحدث عن كل مايدور في مِصر.
منْ أكثر الشخصيات التي واجهتكِ في المجال وتعاملتِ معها وأثرت بكِ؟
في الواقع ليس شخصًا محددًا إنني أتاثر بخطابات الشُعراء التي حضرتها في حفلةٍ لي.
هل واجهتكِ صعوبات في المجال وكيف تعاملتِ معها؟
كنت أعاني بعد نفاذ الأفكار نتيجة لظروفٍ ما ولكنني أصبحت أعلم كيف اتخطاها نتائج لتجاربي السابقة.
هل حققتِ شيئًا من أحلامكِ في مجال الكتابة؟
نعم أصدرت أول رواية لي علي واتباد وهي أول رواية لي وإنني فخورة لهذا الإنجاز.
بما يتصف الكاتب المثالي من وجهة نظركِ؟
بأن يتصف بصفات الكاتب الحقيقي ليس مجرد عبثاً بل أن يمتلك صفات حقيقية مثل: الرزانه وأن يزن الأمور جيدًا قبل أن يصدر أي قرار ويتمهل في اتخاذ قراراته وأن يمتلك مشاعر مع من يستحق.
تحدثي عن إنجازاتكِ؟
إشتركت في أول كتابٍ في العام الماضي وكان يدعي ” مابين تلك الأوراق حياة “علي موقع أسرد
ودخلت في كتابٍ آخر ولاكنه ورقيٌ يدعي “نزيف ارواح”
وأنا الآن مشتركة في كتابٍ ورقي ولكنه لم يتم الانتهاء مِنه بعد.
تحدثي عن خططكِ المستقبلية في مجال الكتابة؟
أود إصدار روايةٌ لي بعد انتهاء الثانوية العامة وسأجمع فيها كافة الصفات الخاصة بي ولكن بشخصية أخرى.

شيء من كتابتكِ.
-وتترابط أطراف طيفُك لأطرافي الذابلة، أتجتمع الغيوم غيمتًا تلو الأخرى في وتين قلبك الرقيق، أم أنها أجنحة الطير تحلق حول أشرعة قلبك الطاهر ومسامع قلبك الحسنة، أتراني وتراني وتراني أُحِبُك؟، فما علي قلبي من إثمٍ، إنه الهوي ومايفعله بروحي المعتمة، أرى في عينيك سماءً توهجت بأرواح عشقنا ووفائنا وأشرعت كلتينا التي تنحني بعشقنا المتوهج في سماء أعيننا كل الوقت وحين فما ان جاورت طيفي والله لأزهرت أطرافي زهُورًا مِن جذور حُبِك أنتَ.
كلمة أخيرة نختم بها الحوار الصحفي؟
أشكركم جدًا وسُررت بالحوار جدًا وأتمني لكم دوام التوفيق.
ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيڤرست الأدبية؟
-يستحق الدعم وكامل التشجيع، أتمني لكم دوام التقدم.
إلى لقاء آخر في حوار جديد قريبًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا