كتب: أمير فرج.
الرسالة الثانية:-
آه يا رأسي، لم يعُد يفكر في شيءٍ سواكِ، وكيف لا وأنتِ الجانية عليه، سلبتِ منه التركيز وجعلتيه مشتتًا كطفلٍ شريد،
ثرثارٌ أنا ولا أُجيد سوى الكلِم، وقلمي المعطاء أصبح يكتب حزنًا لا شيء غيره، وأنه سيتركني إن بقيتُ على هذا الحال المُثير للشفقة.
تراكمت هموم الدُنيا على ظهري وأنا لا حول لي ولا قوة، فقدتُ الأمل في رؤياكِ يا أنچليتا، تتجمع كلّ التساؤلاتِ في الليل وما مِن مُجيب عليها، ويظل السؤال الأكثر تعقيدًا وإثارة ألا زلتي حيّة؟






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري