كتبت: حبيبة نبيل
كان القلب يدق بعنف كلما تقدمتُ خطوة إلى الأمام، كان يترجاني ألا أذهب، لكنني كنت متلهفًا؛ لرؤية حبيبي، ذهبتُ بكل الحب والحنين، ولكن قد ذهب الحب وتحول الى هباءًا منثورًا، فقد كان حبيبي يمسك بيد حبيب آخر، كانوا متحابان ومنساجمان، كان قلبي يفقد حياته في جسدي، كانت دقاته تُنبهني أنه سيقف، لكن وكأن الحياة لا تحب الرحمة، فلقد كان صديقي هو الحبيب الآخر، أنكسر قلبي كسر مزدوج، ولم يتوقف قلبي حتى نزعوه بمخالبهم من صدري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى