كتبت: حبيبة نبيل
كان القلب يدق بعنف كلما تقدمتُ خطوة إلى الأمام، كان يترجاني ألا أذهب، لكنني كنت متلهفًا؛ لرؤية حبيبي، ذهبتُ بكل الحب والحنين، ولكن قد ذهب الحب وتحول الى هباءًا منثورًا، فقد كان حبيبي يمسك بيد حبيب آخر، كانوا متحابان ومنساجمان، كان قلبي يفقد حياته في جسدي، كانت دقاته تُنبهني أنه سيقف، لكن وكأن الحياة لا تحب الرحمة، فلقد كان صديقي هو الحبيب الآخر، أنكسر قلبي كسر مزدوج، ولم يتوقف قلبي حتى نزعوه بمخالبهم من صدري.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي