كتب: محمد يسري
الأبنة: أبي، أين أنت؟
الأب: أنا هنا، بُنيتي.
الأبنة: أأبدو جميلة يا أبي في هذا الفُستان؟
الأب: بالطبع يا حلوتي تبدين كالبدر مثل اسمكي، يا بدور. أخبريني إذا أتحبين علي.
(يعم المشهد بالسكوت)
الأبنة: (تقول على إستحياء) أجل، إنه على قدر من الأدب و بشاشة في الوجه.
الأب: أتصل بي و طلب يدكِ للزواج
الأبنة:(وقد أحمرت وجنتها ونظرت إلى الأرض في حياء) أوافقت عليه؟
الأب: (وقد هم بالنظر في مُقلتي عيونها) هيهات، بالطبع لا، فهذا الفتى لا يروق لي البتة.
الأبنة:(وقد بدأ قلبها يعقب النبضة بأخرى بسرعة) ماذا؟! لماذا؟
الأب:( ينهمر في الضحك) أمزح، فقط أمزح، قبلت، نعم، تبدوان مثل طيور الحب في أعشاشها.
الأبنة:(تتنفس السعداء) ومتى يأتي للخِطبة؟
الأب:الخميس القادم، بإذن الله.
الأبنة: لا بأس، سأخبر أمي بما قلته لي.
(جاء الخميس، و تظهر الفتاة وهي جالسة على صخرة كبيرة)
الأبنة:(تضحك بشدة) أفتقدكم، وأفتقد وجودكم أحبائي، وهذا الخميس من هذا الأسبوع، وبعد أربع سنوات سأكمل عُرسي معكم في هذه المقبرة البائسة المُبئسة، ثم أراكم في العام القادم من نفسِ المِعاد.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق