كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
أخذت حينها نفسًا عميقًا قائلة: لا بأس يا أنا؛ سأظل أسعى كي أسعدك، سأظل أرضى بما حدث، سأظل واثقة في قدرة الله مع تغيير أموري إلى الأفضل، وأن عوضه آت بسكينة تملأ قلبي، وراحة تجبر كسري، وحياة مليئة بالشغف، اهدئي يا أنا، فكل ما هو قادم خير ما دمتِ ترضين بقضاء الله مهما كان حجمه، ومهما كانت صعوبته، فإن الشدائد لم تستمر، ولم تُطل إلا مادام الله يعلم أن صاحبها على قدر واسع من تخطيها.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري