كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وفي ليلة دعجاء بات قلبي ولم يصحو مرة أخرى، كمثل ريح عاتية عصفت بكل ما يحمل من وجدان، ذهبت وذهبت بقلبي معها ومشاعري، أصبحت ذاك الشخص الأصم من داخله، المتضجر دائمًا، بات الأمر صعبًا، أصبحت غريب حد الغرابة، غريب حتى عن نفسي كما لم ألقها من قبل، أبوسع أمرًا ما أن يهدم شخصًا ويبنيه شخصًا آخر هكذا؟
أنحن أقوى؟ أم المواقف؟ أم الحياة؟ أصبحت مُتسائلًا وكأنني في عالم آخر أبدأ من الصفر ترى هل سأظل هنا؟ أم سأرتفع وأحلق تارة أخرى؟ الإجابة مجهولة مثلي تمامًا لا يعرف الضوء لنا سبيلًا، فلم يبقى لي مرشد ولا طريق ولا حتى نفسي






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي