كتبت: علياء زيدان
بداخلي طفل يبكي، لا يعلّم كيف يمضي، يتجاوز الحزن والأسى، يمضى تائهًا في الحياة، قلبه يعتصر حزنًا، لم يضحك منذ أول ما بكى، بكى الليالي، سمع صوته من في السماء من طيور؛ حنّت له قلوبهم ، صارت شجونهم من حُزنِه، يودون لو يمسحون من قلبه كل الحزن، لو يضحك لمرة، حتى الأرض تحت قدميه؛ تشققت من نحيبه. الهواء من حوله؛ يحمل صوته المكتوم فوق كل جبل؛ لعله يُسمع، لعلهم يعلمون ما يقول، لعل كلمة موجوع منكم أجمعين؛ تصل لربوع العالم.
حتى السماء من فوقه؛ بكت كمدًا عليه، تغير لونها؛ ليُشبه حُزنه.
حتى الحياة فقدت لونها، الأعاصير كفت عن فعلها؛ اكتفاءً باعتصار قلبه.
هنا أنا، طفل، تمنى أن يعيش.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر