كتبت: آيه عبدالله
أصبح حزني يملك صوتًا، كنت فى الماضي أحزن واتظاهر أنني طبيعية، أما الآن فقد أزداد الحزن أضعاف مضاعفة عن الماضي، وأصبحت ضعيفة لا أملك قوة تجعلنى أقاوم صعوبات الحياة المريرة.

كتبت: آيه عبدالله
أصبح حزني يملك صوتًا، كنت فى الماضي أحزن واتظاهر أنني طبيعية، أما الآن فقد أزداد الحزن أضعاف مضاعفة عن الماضي، وأصبحت ضعيفة لا أملك قوة تجعلنى أقاوم صعوبات الحياة المريرة.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني