كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
بينما كان قلبي مغلق، لا يهوى، ولا يستطيع تحمل الهوى، وإذ بك تدعسني إلى فتحه والوقوع في حبك؛ فالآن لا أستطيع الكف عن هذا الحب الجم، الذي ملأ حياتي بهجة، فرح، وسرور، كان وجودك وغيابك على حد سواء، بينما الآن لا أطيق غيابك، وأتمنى وجودك طيلة الحياة، دعستني إلى فتح قلبي، وستبقى جالسًا به لآخر الحياة.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى