القصة القصيرة :
أشواق… قلب مخلص
بقلم خيرة عبدالكريم
كانت أشواق فتاة طيبة القلب، تعيش مع والدها الذي أحبّته كثيرًا واعتبرته قدوتها في الحياة. كانت دائمًا حريصة على طاعته واحترامه، فلا ترفع صوتها عليه، وتبادر لمساعدته في كل صغيرة وكبيرة.
في أحد الأيام، مرض والدها ولم يعد قادرًا على العمل كما كان من قبل. شعرت أشواق بالحزن، لكنها لم تستسلم، بل قررت أن تقف بجانبه. أصبحت تعتني به، وتحضر له الدواء، وتقوم بأعمال البيت دون تذمر.
وذات مساء، قال لها والدها بصوت ضعيف:
“يا أشواق، أنا فخور بكِ… لقد كنتِ نعم الابنة المخلصة.”
ابتسمت أشواق وقالت:
“هذا واجبي يا أبي، فأنت من علّمني معنى الحب والوفاء.”
مرت الأيام، وتحسنت صحة والدها، وكان دائمًا يدعو لها بالخير، لأنها لم تكن فقط ابنة مطيعة، بل كانت قلبًا مخلصًا لا يعرف إلا الوفاء.






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق
سعادة تغمر القلب