حوار: محمود أمجد
استمرار مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.
عرفي نفسِك.
أسماء هشام “عاشقة الصمت”
أبلغ من العمر التاسعة عشر عامًا
المحافظة: الإسكندرية.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي
قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
بدأت كتابة منذ كان عمري التاسعة
أكتشف موهبتي جده الله يرحمه
وقتها قمت بتنمية موهبة الكتابة
وبدأت نشر كتابتي علي مواقع التواصل الإجتماعي من عام 2022
قمت بالمشاركة في كتاب ورقي مجمع “بلسان عربي”
وكتب الإكتروني فردية
“أصبحت كاتبة لأجله جدي العزيز”
“أمي الغالية”
والكثير من الكتب الإكترونية المجمعة منها
“مجد الاباء”
“ابتسم من قلبك”
“ضمد القلوب”.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
جده الله يرحمه كان ومازال أكبر داعم لي
وعائلتي ومدرسيني وأصدقائي.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
هدفي هو إني أكون كاتبة مشهورة
وأشترك في معرض القاهرة.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
خيالي و التعمق في كتابة الحزن بمشاعر صادقة.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
ذكرياتي.
عن أي ذكريات أتحدث؟ وعن أي ألم أحكي ماحدث؟ كسرني وجعلني أنزف وجعًا، لقد كسرتني الحياة ومن المستحيل العودة مجددًا.
عن ماذا أتحدث؟ هل ينبغي عليّ أن أعيد مرارًا وتكرارًا في تلك الذكريات اللعينة التي تلحقني في كل الأوقات وفي كل مكان؟ عن ماذا أحكي؟ بل عن ماذا أسطر لكم الآن؟ لماذا أحزن على ماضي لا أستطيع تغيره؟ وأنا بيدي أن أغير المستقبل؛ فنحن من نصنع المستقبل بأيدينا.
أسماء هشام /عاشقة الصمت
أنواع الإبتسامة.
هناك أنواع كثيرة للإبتسامة، ولكن ليست كل ابتسامة تعبر عن السعادة، هناك في أغلب الأوقات ابتسامة تخفي خلفها حزن كبير لا يقدر القلب تحمله، ولا لسان نطقه ولا لأحدٍ أن يسمعه، هناك ابتسامة تخفي خلفها بركان حزن، وألم ودموع، ولكن الحياة تطلب منا دائماً أن نبتسم؛ لنستطيع أن نعيش، وهذا هو نوع ابتسامتي.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
عافر واستمر مهما كانت التحديات، عافر لأجل حلمك، ولأجل موهبتك لازم يعرفها كل إنسان.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
كان حوار في غاية الروعة ومجلة إيفرست من أروع المجالات.
وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب