كتبت: رحمة محمد عبدالله
” الحقيقة التي لا يستطيع احد إنكارها مهما حاول هي ان الاطفال – رغم ضجيجهم – أجمل مخلوقات هذا الكون على الإطلاق “.
هذا كان أقتباس من رواية”شذرات الموت”، واليوم باستضفاتنا كاتبة الرواية سوف تشرفنا في الحوار، ونتعرف عليها أكثر.
-ببداية الحديث، أود أن تخبرينا نبذة تعريفية عنكِ.
_ أسمي أسماء محمود عبدالحفيظ الوافي، من أسرة بسيطة كمعظم أسر الصعيد ولكن لي أب علمني الرضا هو أهم ما في الوجود، وأم علمتني أن العلم فقط هو من يرفع من شأن البشر، حاصلة على ماجستير صحافة واعلام، متزوجة من حماده الداعم الأول والأكبر لي في كل حياتي، ولدي ابن واحد يسمى حماده ايضًا، لدي اخ واحد هو حياتي وخمسة شقيقات هم شمعاتي هذه الحياة.
-أين نشأت الموهبة العريقة التي أتحدث معها؟
_ نشأت في محافظة أسيوط تحديدًا مركز القوصية قرية المنشأة الكبري.
-ما العمل الذي سوف تشاركِ به في معرض الكتاب 2024.
_ شذرات الموت(بن القمص) .
-أخبريني نبذة عن روايتك”شذرات الموت(بن القمص) “.
_ هي رواية اجتماعية غامضة عن البطل الصغير بأفكار كبيرة، وعقلية عن الحياة، والدنيا والدين، وأمنياته بتطبيق الدين من ملبس ومشرب له، ولاسرته، ولديه جارهُ مسيحي الديانه، وتكبر الشخصيات وتكبر الأفكار ويكبر الحب، يحاول البطل تجنب ملاقاة محبوبته حفاظ على أصول دينه وإلقاء القبض على البطل أكثر من مرة وتتغير الاحداث كما سترون.
-هل هو العمل الأول لكِ، أم لا؟
_ أول عمل ينشر لي.
-هل تنوي أستكمالها في عدة أجزاء، أم أنها جزاء واحد فقط؟
_ إن شاء الله يكون لها أجزاء.
-لنتعرف علىٰ كاتبتنا أكثر، بدايتك كانت متى؟
_ كانت وعمري ١٢ عام، بدأت اكتب اشعار، وقصص قصيرة واقرأها علىٰ اخوتي، ومُدرسيني، وكانت تعجبهم ويخصصوا لي وقت كل اذاعة مدرسية لموهبتي هذه.
-العُمر هو مجرد رقم يُكتب، لكن اخبريني عن عُمرك فِي الكتابة.
_ عمري في الكتابة ٢١ عام بالضبط.
-كيف أتتك فكرة الرواية أيمكنك أن تقولي لنا؟
_ اتتني فكرة الرواية من بيئتي التي اعيش بها؛ لدي ابن اخ اسمه محمود شريف علاقتي به قوية جدًا فهو ابني الاول، كنت اطمح له ان يكون فتى يخطو على نهج الدين، واخيه زياد ايضًا، وابن شقيقتي فارس مصطفى يعيش معنا في نفس المنزل، وكانت علاقاتهم قوية ويلعبون سويًا ويتحدثون معًا عن المستقبل ويرسمونه بلغة طفولية قوية، من هنا نمت فكرة أن أكتب رواية عن طفل يحلم بحياة سوية يعيشها، ويطبق فيها الدين ويكن هناك شخص قريب له يحلم بهذا معه.
-إلى أي أنواع الكتابة تميلي أكثر في الكتابة بها الواقع، أم الخيال، وروايتك تتضمن اي منهم.
_ انا اميل الى الخيال اكثر، لكن روايتي تتضمن الواقع والخيال معًا.
-مَا رأيك بدار حور، حدثيني عن تجربتك معهم.
_دار حور ممثلة في مؤسسة الدار آية رأفت حقيقة هي إنسانة تتخطى الوصف، سواء في التعامل والالتزام، والجودة، انا حقًا فخوري بانضمامي ليهم.
-هل تنوي التعاقد معهم مرة أخرى إن أمكن؟
_ إن شاءالله سأكرر التعاقد معهم مرات ومرات.
-أخبريني عن شعورك أنكِ سوف تشاركِ بمعرض الكتاب بعمل جديد.
_ شعور مبهج، ومفرح بالطبع، وخاصة أن هذه أول مرة اشارك ككاتبة في المعرض الذي احبه.
-كيف سوف تتعاملي مع جمهورك أثناء معرض الكتاب، وماذا توجهي للكتاب الذي تعاملهم رديء مع الجماهير؟
_ بالتاكيد سأعاملهم بكل حب لانهم جمهوري، اقول لكل كاتب يتعامل تعامل رديء مع الجماهير ﭢنت بدون الجمهور لا تساوي شيء في الوسط الأدبي.
-هل واجهتي صعوبة وأنتِ تدوني روايتك تلك، وما مخططك الذي سيرتي عليه بكتابتهَا؟
_ نعم بالطبع واجهت صعوبات كثيرة، اهمها أن الرواية بها جزء سياسي فهي تعتبر كتوثيق للأحداث ما قبل ثورة يناير ٢٠١١، وخلالها ايضًا، فكنت اقرأ كثيرًا عن تلك الفترة فاصطدم بأراء متضاربة لمن عايشوا الحدث، أما مخططي الذي سيرت عليه هو أنني كنت اكتب فقرة فقرة من الرواية بمعنى، أن جاءتني فكرة حوار، أو سيناريو اكتبه، وهكذا إلى ان جمعت لدي عدة فقرات، فبدأت بكتابة الرواية كلها ومراجعتها.
-يتعرض الكُتاب أحيانًا أثناء الكتابة ب البلوك الكتابي، وفقد الشغف، هل تعرضتِ له، وبرأيك كيف الكاتب يتغلب عليهم؟
_ نعم بالتاكيد تعرضت له واي كاتب معرض لهذا البلوك، تغلبت على هذا بقراءة ما كتبت، لاشعر بلذته، واقرأ بين طيات كتاباتى حبي للكتابة، يستطيع الكاتب التغلب على فقدان الشغف بمواصلة الكتابة حتى وإن كان على مضض، والشغف سيعود له بالتاكيد.
-هل واجهتي النقد قبل ذالك، كيف يكُن النقد بوجهة نظرك، وماذا توجه للناقد؟
_ الحقيقة واجهته من زوجي؛ حينما قرأ هذه الرواية قبل نشرها، من رأيي أن النقد يكون بشقيه الايجابي، والسلبي، وهذا هو النقد الصحيح لكن الشائع، والمتعارف عليه أن نقد يعني هجوم، وتصيد اخطاء، وهذا ليس صحيح بالمرة، اقول للناقد إذا نويت نقد كاتب رواية اقرائها كاملةّ اولًا ثم أنقد بإيجابية أولًا ثم تعمق في السلبيات قد تقتل موهبة دون قصد.
-لكُل كاتب لديه هدف يسعى له مثل الشهره، ويمكن المال، ما هدفك، أو رسالتك من الكتابة؟
_ الحقيقة هدفي هو ترك اثر إيجابي في الجمهور عامة من اطفال، وشباب، ورجال، ونساء، فأن يغير فرد واحد من سلوكه بكتاباتي أفضل لدي من اموال الدنيا.
-أتركِ نصيحة للمواهب المقبلين علىٰ المجال الأدبي.
_تمسك بحلمك، وستصل الى مبتغاك، إذا كنت تريد أن تصل.
-لقد أستمتعتُ كثيرًا بحديثي معكِ، هل كان ممتع الحوار لكِ؟
_ بالطبع سعدت بالحوار معكِ، وتشرفت بكِ.
-مجلة إيفرست تدعم المواهب، ما رايك بهَا؟
– مجلة واعدة الحقيقة، وبإذن الله سيكون لها شأن عظيم الفترة المقبلة.
وإلى هنا قد أنتهى حديثنا مع الكاتبة المُبدعة، وفِي أنتظارها هي والرواية علىٰ أحر مِن جمر في معرض الكتاب، ونتمنى لها التوفيق، وإلى اللقاء حتىٰ نعود من جديد مع موهبة جديدة تستحق أن تصل للقمة مع إيفرست القمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا