كتبت: زينب إبراهيم
لن ينصر أهل غزة وأطفالنا الأبطال؛ إلا الله عزّ وجل، فكم من متخاذل تحدث مرارًا وتكرارًا عن شعبنا الفلسطيني.
لكننا لم نرى سوى الكلمات تقال، فإن كتائب القسام الشجعان حينما يتحدثون يوفون ليس مثلكم وإن كانوا هم.
كما يقولون عنهم الغرب والعرب المتخاذلين بخذي إرهابيين؛ أما عنهم أبطال دافعوا عن وطنهم المحتل من قبل الإسرائيليين.
لكن أنتم أكتفيتم بالمستندات فحسب ولم تفعلوا المطلوب منكم تجاه غزة الأبية إن لم تكونوا قادرين على الدفاع عن أطفال أبرياء ونساء جميلات لا حول ولا قوة لهم.
إلا بالله العلي العظيم، فلا تثرثرون بكلمات فارغة لا جدوى منها وإن كانت؛ فستكون إبراز خواركم للعالم جله.
الوحدة الوطنية تراهات، حقوق الإنسان حفنة عاجزين، الكلمات في المؤتمرات والندوات غبار يذهب في الهواء.
أما أنتم أيها العرب والغرب الذين تقفون مكتوفي الأيدي ويراق لكم ما يحدث، فأنتم حفنة من الجبناء الذين يقولون ما لا يفعلونه.
دائمًا تظهرون على الشاشات وتناشدون عن وقف إطلاق النار والحرب على شعبنا الفلسطيني القوي؛ لكن لم نرى شيئًا مما تتفوه بها ألسنتكم تلك.
فكم من رئيس ولا أقصد أحد بعينه؛ لأنني أرى الكثير والواقع عكسه تمامًا، فهو يتحدث عن الوقوف بجانب غزة وأهلها.
والسعي وراء وقف الحرب كثير من الرؤساء قالوا ذلك ولم يفعل شيء لن ينصر أهل غزة سوى الله سبحانه وتعالى.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق