كتبت: حنان أشرف نجلة
ربما لم أذهب بسيفى وإنقتلت روحى تمامًا
ولماذا ذهبت خالى الوفاض؟
ربما لإنى كنت أظن بأعدائى خيرًا وأنهم سوف ينسحبون لأنهم يريدون الصلح؛ لكنهم غدروا بسلامة فكري وأخذُ بالسيوف في قلبى وذبحُ لي روحي، وأنا على حافة الموت أنتظر اللهفه من أعيُنِهم؛ لكنى وجدتها مليئه بالسعادة الممتزجة بالحقد.






المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن