كتبت: هدير سامي.
سخروا مني كثيرًا، ومن أحلامي، كنت أغادر يوميًا حلمًا من أحلامي، وجميعهم سلبوها دون خوفًا على مشاعري، ولكني إعتدت الوصول على أي حال، والآن يسألونني كيف حققت هذه الأحلام، عانيتُ كثيرًا ولكني اليوم حققت.

كتبت: هدير سامي.
سخروا مني كثيرًا، ومن أحلامي، كنت أغادر يوميًا حلمًا من أحلامي، وجميعهم سلبوها دون خوفًا على مشاعري، ولكني إعتدت الوصول على أي حال، والآن يسألونني كيف حققت هذه الأحلام، عانيتُ كثيرًا ولكني اليوم حققت.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى