كتبت: سهيلة مصطفى
عندما كنت صغيرة كنتُ أحل مشاكلي بالبكاء، فما عاد حتى البكاءُ حلًا، يا لضائلته أمام أحزاني، يا لضعفهِ أمام إنطفائي، عندما كُنت أحترق لم يلحظ أحد، لانني كُنت أحترق بهدوء، لقد إنتبهو فقط لآثار الرماد بعد فواتِ الأوان.

كتبت: سهيلة مصطفى
عندما كنت صغيرة كنتُ أحل مشاكلي بالبكاء، فما عاد حتى البكاءُ حلًا، يا لضائلته أمام أحزاني، يا لضعفهِ أمام إنطفائي، عندما كُنت أحترق لم يلحظ أحد، لانني كُنت أحترق بهدوء، لقد إنتبهو فقط لآثار الرماد بعد فواتِ الأوان.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى