كتبت: سهيلة مصطفى
عندما كنت صغيرة كنتُ أحل مشاكلي بالبكاء، فما عاد حتى البكاءُ حلًا، يا لضائلته أمام أحزاني، يا لضعفهِ أمام إنطفائي، عندما كُنت أحترق لم يلحظ أحد، لانني كُنت أحترق بهدوء، لقد إنتبهو فقط لآثار الرماد بعد فواتِ الأوان.

كتبت: سهيلة مصطفى
عندما كنت صغيرة كنتُ أحل مشاكلي بالبكاء، فما عاد حتى البكاءُ حلًا، يا لضائلته أمام أحزاني، يا لضعفهِ أمام إنطفائي، عندما كُنت أحترق لم يلحظ أحد، لانني كُنت أحترق بهدوء، لقد إنتبهو فقط لآثار الرماد بعد فواتِ الأوان.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني